نبذة عن المحاضرين في برنامج ربيع 2016

ثمن الفرص: الإذعان المتصاعد في الهند الجديدة
باتريك إنجليس
كلية جرينيل، أيوا، الولايات المتحدة
الأمريكية

ملخص
تبحث هذه الورقة حدود وإمكانات الدور الذي يمكن أن يضطلع به العمل الخدمي المباشر منخفض الأجر في تسهيل الحراك الاجتماعي في الهند. وتتضمن العينة التي تم استطلاعها بصورة أساسية أبناء الطبقة الدنيا الفقيرة الذين يعملون في حمل أدوات لاعبي الجولف الأثرياء في أندية الجولف الخاصة بمدينة بنجالور، جنوبي الهند. لا يعمل هؤلاء الحمالون كموظفين دائمين في هذه النوادي؛ ومن ثم لا يحصلون على رواتب مضمونة أو مزايا أو حقوق الحماية الأساسية المرتبطة بالتوظيف الرسمي؛ مما يجعلهم يعتمدون على الإكراميات التي يتحصلون عليها من أعضاء النادي والاعتمادات الإضافية القليلة أو غير المتوفرة على الإطلاق في المجال العام، مثل القروض المعفاة من الفائدة والرعاية الصحية وتعليم الأطفال. ويؤكد البحث أن هذه الأشكال من الدعم ضرورية، لكنها غير كافية لتعديل أوضاع معظم هؤلاء الحمالين؛ مما يضطر الكثير منهم إلى الاستمرار في هذا العمل لسنوات عديدة، تمتد أحيانا إلى عقود، يؤدون خلالها نفس المهام. أما الذين يسعون إلى عمل آخر فلا ينجحون عادة إلا في تحقيق انتقال أفقي يتعلق بالمهارة والأجر والمكانة الاجتماعية. ويدرس أبناء بعض هؤلاء الحمالين في مدارس إنجليزية خاصة مدفوعة الأجر جزئيا أو كليا من قبل أعضاء النادي، إلا أن هذه المدارس لا ترق إلى مستوى التعليم الذي يتلقاه أبناء هؤلاء الأعضاء الذين يتقدمون عبر مسار تعليمي مختلف تماما. ويطور هذا البحث مفهوم الإذعان المتصاعد للتعرف على طموحات هذه الفئة وما تمليه عليهم حالة الاستسلام والرضوخ التي يطالبهم بها الأعضاء لتأمين الموارد الأساسية لهم، دون إتاحة الفرصة لتحقيق تقدم ملحوظ على صعيد الفرص الحياتية.

السيرة الذاتية
باتريك إنجليس: أستاذ مساعد علم الاجتماع بكلية جرينيل، أيوا، ورئيس فريق عمل الدراسات الدولية والمقارنة في كلية جرينيل 

تقديم الأدب العالمي في تركيا
فرات أوروك

جامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر

ملخص
تبحث هذه الدراسة العلاقة بين الهوية الوطنية والترجمة من خلال بحث تأسيس مشروع لتقديم الأعمال البارزة في الأدب العالمي برعاية الدولة؛ بهدف "رسم معالم الثقافة" الوطنية في تركيا. فمنذ تأسيس الجمهورية التركية عام 1923، أجرى مصطفى كمال أتاتورك سلسلة من الإصلاحات الثقافية الجذرية التي تهدف إلى تجاوز الماضي العثماني الإسلامي نهائيا. وقد عززت هذه الإجراءات التماهي مع أوربا باعتبارها "الحضارة العالمية"، مع التأكيد، في الوقت نفسه، على الهوية التركية كأساس للدولة الوليدة. وتُعد الثورة اللغوية (dil devrimi) إحدى أهم الثورات الكمالية التي وجهت إلى التخلي الكامل عن جميع الكلمات العربية والفارسية "القديمة والمتحجرة"، واستبدالها بالمفردات التي تقابلها في اللغة الأورو ـ تركية. ويركز هذا البحث على المناهج التي اعتمدتها هذه الثورة اللغوية المعمارية في صياغة ترجمة "الكلاسيكيات العالمية" إلى اللغة التركية الحديثة، بما يتماشى مع الالتزام الكامل بمبادئ النزعة الإنسانية والفكر العلماني.  
 
السيرة الذاتية
فرات أوروك: أستاذ مساعد الأدب العالمي في جامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر. حصل أوروك على درجة الدكتوراه في الآداب من جامعة ديوك عام 2012، ودرَس العديد من التخصصات مثل الأدب العالمي الحديث، والأدب الأنجلوفوني في القرن العشرين، وآداب الشرق الأوسط، والسنيما العالمية. عمل قبل انضمامه إلى جامعة جورجتاون في قطر في التدريس في برنامج الدراسات الأدبية المقارنة بجامعة نورث ويسترن (2011 – 2013)، وفي أقسام الأدب الإنجليزي والأدب المقارن بجامعة كاليفورنيا بولاية لوس أنجلوس (2010 – 2011) . وقد نُشر آخر أعماله باسم "مذكرات اللغة الانجليزية والنقد ونص ما بعد الاستعمار".  يعمل أوروك حاليا على مشروعين كتاب، وهما: "الترجمة والنزعة الإنسانية الوطنية وتخطيط الثقافة في تركيا من 1930 – 1970" و"العلاقات الأدبية العربية التركية من عصر النهضة حتى الوقت الحاضر". 

 

إعادة سرد الأسطورة في الرواية المكسيكية والتركية والبنجالية
آيان ألموند

جامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر

ملخص
تسعى هذه الورقة إلى إلقاء الضوء على دراسات الحداثة التي تتبنى التوجه ذاته في آداب هذه المناطق الثلاث وتنظر إلى إعادة سرد الأسطورة باعتباره أحد خصائص الأدب الحداثي. وتقدم الدراسة تحليلا لكيفية إعادة سرد الأسطورة، مع تسليط الضوء (في الوقت الحالي) على الأدب المكسيكي، وأنواع الأساطير التي خضعت لإعادة السرد، وأسباب ذلك. كما تناقش الورقة مزيدا من الأسئلة بشأن دلالة ذلك على المحاولات المبذولة للحديث عن إمكانية التوصل إلى حداثة عالمية، وإمكانية تمييز عملية حداثية بعينها في سياقات ثقافية وتاريخية متباينة.

السيرة الذاتية
آيان ألموند: أستاذ الأدب العالمي بجامعة جورجتاون في قطر. ألف خمسة كتب، حمل أحدثها عنوان: "فكر نيراد شودري" (مطبعة جامعة كامبريدج، 2015). قضى ألموند معظم حياته خارج المملكة المتحدة، عاش خلالها ثمان سنوات في منطقة الشرق الأوسط. تُرجمت أعماله إلى تسع لغات.  

ذكرى الممر الأوسط في حقبة ما بعد الحرب الباردة: إعادة التفكير في التجارة الثلاثية من خلال أعمال إدوارد دوفال كاري الفنية
بيتر ساذرلاند
جامعة ولاية لويزيانا


ملخص
بعد تلخيص الدراسة الأخيرة "إثنوغرافيا واسعة النطاق لإعادة بناء ذاكرة الممر الأوسط عن طريق الموجة الأطلسية لإحياء ذكرى حقبة ما بعد الحرب الباردة بصورة إبداعية"، تسلط هذه المحاضرة الضوء على إحدى دراسات الحالة السبع التي خضعت للمراجعة والفحص، وتحمل عنوان "الحياة الآخرة غير المألوفة للتماثيل الحداثية للفنان العالمي، هايتي المولد، إدوارد دوفال كاري"، التي استُغلت من قبل الرئيس الأعلى لمذهب الفودون في بنين، غرب أفريقيا، وأعيد توظيفها لأغراض أخرى باعتبارها تعاويذ الفودون ’التقليدية‘. وسيشرح العرض التقديمي هذا النموذج البارز للعودة إلى الوطن، الذي جاء تتويجا لرحلة استمرت عبر قرن من الزمان، أخذت فيها التماثيل الدينية الأفريقية الاتجاه المعاكس نحو دورة التجارة الثلاثية. ويصف العرض، من خلال رسم خريطة الجغرافيا الروحية لاستخدامات التماثيل الدينية الإفريقية من قبل المتاحف الإثنوغرافية ومدارس الفن الحديث، مسار هذه الأعمال الفنية خارج القارة الإفريقية، ثم العودة إليها من جديد، عبر فرنسا وكوبا وهايتي، كتجارة ثلاثية مكافئة في الفن لم يلتفت إليها أحد من قبل، إلى جانب سرد التاريخ المكاني الجديد للفن الحداثي. 

السيرة الذاتية
بيتر ساذرلاند: خاض بيتر ساذرلاند دورات تدريبية متعددة التخصصات، شملت الفن المعماري في الرابطة المعمارية في لندن، وعلم الموسيقى الشعبية (درجة الماجستير في الدراسات الشرقية والإفريقية، جامعة لندن)، وفن التصوير (درجة البكالوريوس من معهد بوليتكنيك وسط لندن)، والأنثروبولوجيا الثقافية (درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد). عمل ساذرلاند كمهندس معماري في لندن لمدة عشر سنوات، تخللتها العديد من الرحلات البحثية إلى الهند لدراسة الموسيقى الكلاسيكية والعمارة العامية. بعد ذلك، أجرى ساذرلاند تغييرا جزئيا في مسيرته المهنية، وذلك بالاتجاه إلى الأنثروبولوجيا الثقافية؛ لدراسة آلهة السفر في جبال الهيمالايا الغربية. وبعد زواجه من سيدة أمريكية وحصوله على درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد عام 1998، عمل ساذرلاند بتدريس الأنثروبولوجيا الثقافية والدراسات الدولية بجامعة ولاية لويزيانا، حيث أسس برنامج الدراسات الدولية عام 1999، وتولى إدارته. ومنذ قدومه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، غير ساذرلاند موقع أعماله الميدانية الأثنوغرافية من الهند إلى منطقة المحيط الأطلسي الأسود، مع الإصرار على تكريس جهوده لدراسة الأشكال الدينية للتنقل والذاكرة. 

التحولات الاقتصادية تعزز عائدات التعليم المدرسي عن طريق تطوير أسواق العمل: فيتنام 1980 – 2010
زاويانج هو

جامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر

شارك في كتابة البحث الذي يقوم عليه هذا العرض التقديمي دانيل ويستبروك وزاويانج هو، جامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر

ملخص
يقدم التأثير الإيجابي للتعليم المدرسي على مجموعة متنوعة من النتائج حافزا مهما للاستثمار في رأس المال البشري. وتبرز أهمية هذا الحافز بصفة خاصة في الدول النامية؛ حيث يقدم التعليم طوق النجاة من الفقر للدولة والأفراد جميعا. وقد أسفرت المساعي الحثيثة لقياس أثر التعليم المدرسي على النتائج الاقتصادية المتنوعة عن العديد من الأبحاث القيمة، وتوجيه التطورات المتعددة في مجال الاقتصاد القياسي للتغلب على التحديات التي يفرضها تأثير النمو المحتمل للتعليم المدرسي على انحدار الفائدة. في السياق ذاته، اضطلعت بعض الدراسات التطبيقية مؤخرا ببحث التغيرات التي تطرأ على مصروفات التعليم في فترات التقدم الاقتصادي أو التحول الاقتصادي. ويتمسك هذا البحث بفرضية مهمة مؤداها أن العمال من ذوي المستويات التعليمية المختلفة بإمكانهم الوصول إلى أسواق العمل المتطورة بدرجة كافية لتوفير نظائر جيدة. وتستخدم عدد من الدراسات بعد المنزل عن أقرب سوق عمل أو مدينة لقياس القدرة على الوصول إلى سوق العمل، لكن الدراسات التي تركز على طبيعة سوق العمل محل الاهتمام لا تحصي كثرة. وتعتمد هذه الدراسة على البيانات المفصلة التي أوردتها سلسلة الدراسات المسحية التي أجريت في فيتنام عن قياس مستوى معيشة الأسر لتطوير قياسات كثافة سوق العمل المحلية وتطورها. وتستند قياسات مستوى التطور تحديدا إلى مؤشر تنوع الأنماط الوظيفية. ونحاول من خلال هذه الدراسة تطوير أدوات خارجية للتعليم المدرسي، وأدوات تستند إلى أسس طبوغرافية لمعالجة النمو المحتمل في كثافة سوق العمل وتطورها، إضافة إلى تقدير تأثير التعليم المدرسي على الأجور في المستويات المتوسطة وفي مختلف المستويات خلال فترة التحول الاقتصادي التي شهدتها فيتنام. وقد ثبت في نسخة مبكرة من هذه الدراسة التأثير الاقتصادي العميق للتعليم المدرسي على الاستهلاك الحقيقي لكل فرد من أفراد الأسرة، وزيادة هذا التأثير بمرور الوقت، فضلا عن تعزيز حجم كثافة سوق العمل لهذا التأثير.

السير الذاتية
دانيل ويستبرووك: حصل على درجة الدكتوراه من جامعة ولاية أوهايو في عام 1978، والتحق في ذلك الوقت للعمل ضمن أعضاء هيئة التدريس بجامعة جورجتاون. وفي عام 2008، انضم إلى كلية الشؤون الدولية في قطر. تنصب اهتماماته البحثية في هذه المرحلة على الاقتصاد القياسي الجزئي وتطبيقاته في مجال التنمية الاقتصادية، إضافه إلى فيتنام. يعمل البروفيسور ويستبرووك بصورة منتظمة في تدريس مبادئ الاقتصاد الجزئي والتجارة الدولية والتنمية الاقتصادية والعولمة والإحصاءات الاقتصادية والاقتصاد القياسي.   
زاويانج هو: أستاذ مساعد الاقتصاد القياسي بجامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر. حصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد القياسي من جامعة جورج واشنطن. وعمل قبل انضمامه إلى جامعة جورجتاون في تدريس الاقتصاد القياسي بالجامعة الوطنية في سنغافورة. تنصب اهتماماته البحثية على اقتصاديات التنمية والاقتصاد القياسي التطبيقي والاقتصاد الدولي، وتحديدا على قضايا التنمية الاقتصادية الجزئية في الصين، مثل الفقر في المناطق الريفية وعدم المساواة وعائدات التعليم ومحددات الدخل والاستهلاك وتأثر هذه النتائج بالانفتاح وتطور السوق. وقد نشرت دورية The Review of Economics and Statistics مؤخرا إحدى دراساته.    

الثورة الرقمية في إفريقيا: السياسات المضادة للتقنية وتقدير صوت المواطنين
شاراذ سرينيفاسان

جامعة كامبريدج

ملخص
تمثل الأصوات والخبرات المشتركة في صنع المعنى جوهر إنسانيتنا، ومن ثم يجب احترامها وتثمينها بشكل كامل. إننا نخلق عالمنا المشترك من خلال الالتقاء والتواصل عبر الكلام. إضافة إلى ذلك، يجسد الصوت قدرتنا الدائمة والصلبة على المعارضة والبدايات الجماعية الجديدة. ومن ثم، يمثل الصوت والإدراك بعدين جوهريين في الحياة السياسية. والآن، أصبحت هذه القدرات تعتمد بصورة متزايدة وتتبع بشكل كامل البنى التحتية المادية للمعلومات الرقمية وتكنولوجيا الاتصالات. ولا يقتصر دور وسائل التكنولوجيا الرقمية على توفير فضاءات جديدة للأصوات المتنوعة والمتوحدة في الحياة الاجتماعية والعامة فحسب، وإنما يمتد إلى تقديم طرق لجمع البيانات والتحليلات الحسابية وتجميع المعلومات التي قد تسهم في قمع هذه الأصوات. وقد أتاح تراجع نسبة التواصل البشري الذي لا يتم عبر هذه الوسائط الرقمية الفرصة لهيمنة تقديم التعبير البشري المتنوع في أكواد ثنائية. فالبيانات غير المقدمة وغير الواردة بهذه الطريقة، وإنما عبر الأصوات التناظرية غير المتصلة بالإنترنت، تتعرض للقمع وعدم التقدير. إضافة إلى ذلك، تلعب كفاءات القياس أيضا دورا مؤثرا، وذلك عن طريق قمع وخنق تميز وخصوصية الاصوات الفردية.
وتطرح محاضرة الدكتور سرينيفاسان بصورة مثيرة تساؤلا هاما عما إذا كان جوهر وسائل الاتصال في المجتمع الرقمي يقوم على مناهضة العمل السياسي أو يصل إلى حد القهر. وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يتسنى للمدافع عن العمل السياسي تقدير الأصوات في المجال الرقمي العام. تتكون المحاضرة من جزأين، يتناول أولهما كيف حولت التقنية الرقمية معتركات التواصل الخاصة بالسياسة بطريقة هيكلية وإجرائية أدت، من قبيل المفارقة، إلى زيادة حجم فرص التعبير و، في الوقت ذاته، إلى إمكانية التقليل من شأن هذه الأصوات بسهولة. ويعمد هذا الجزء من المحاضرة إلى توظيف النظرية السياسية لحنا أرندت لبحث الدور الذي لعبته الفضاءات الرقمية المفتوحة في تمكين الكلام والعمل وإعاقتهما في الوقت نفسه؛ حيث أعادت وسائل تكنولوجيا الاتصال الرقمي التواصل والانفصال في الفضاء البيني بين الناس، عندما يقدمون على التحدث والفعل، بطرق جديدة ومزعجة في بعض الأحيان. ويركز الجزء الثاني من المحاضرة على الدراسات العملية والتطبيقية التي أجراها د. سرينيفاسان في إفريقيا مع بعض زملائه للارتقاء بمستوى تقدير الأصوات، رغم تعددها وتباينها، في الفضاءات الرقمية المفتوحة الآخذة في الانتشار في جميع أرجاء القارة. وقد أدت هذه الدراسة مؤخرا إلى تدشين مشروع اجتماعي غير ربحي باسم "مؤسسة أصوات أفريقيا"، يضم الخبرات البارزة في العلوم الاجتماعية والحاسوبية لجمع وتحليل وتمثيل الرأي العام الفعال والمؤثر بوسائل مختلفة تماما.
     
 السيرة الذاتية
شاراذ سرينيفاسان: يتولى سرينيفاسان إدارة مركز االحوكمة وحقوق الإنسان (CGHR) التابع لجامعة كامبريدج، إضافة إلى عمله كمحاضر في الحوكمة وحقوق الإنسان في قسم السياسات والدراسات الدولية بمؤسسة ديفيد وإلين بوتر، وزميل كلية كينجز، كامبريدج. بدأ سرينيفاسان حياته الأكاديمية في استراليا كمتدرب في مجال القانون، حيث تخصص في حقوق الإنسان والقانون الدولي العام في جامعة  نيو ساوث ويلز، ثم واصل دراسته للماجستير والدكتوراه في الدراسات التنموية بجامعة أكسفورد. وفي جامعة أكسفورد، حصل على منح تشيفينينج و ORS وكلارندون وORISHA، كما تم دعم أبحاثه من قبل مركز حقوق الإنسان التابع لمعهد ميشلسن (النرويج).    

الحزب يقرر: دور قيادات الحزب في ترشيحات الرئاسة الأمريكية لعام 2016
هانز نويل

جامعة جورجتاون، واشنطن دي سي

ملخص
رغم النظام المفتوح على غير المنتمين، تتجه الأحزاب الأمريكية إلى ترشيح قيادات الحزب المخلصة للرئاسة. ويؤكد مؤلفو الكتاب القيم "الحزب يقرر" أن مرد ذلك يكمن في أن النخبة الحزبية تمتلك وسائل التأثير على النتائج لدعم مرشحيهم المفضلين؛ حيث توفر هذه النخبة الموارد اللازمة لمرشحهم، فضلا عن قدرتها على إيصال دعمها للمرشح إلى المصوتين، مما جعلها لا تكابد أي خسائر تُذكر على مدار الثلاثين عاما الماضية. رغم ذلك، يبدو سباق الترشيحات لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2016 مشرعا أمام غير الأعضاء في الحزب الديمقراطي، وبصورة أشد في الحزب الجمهوري. ويناقش هانز نويل، أحد مؤلفي كتاب "الحزب يقرر"، كيفية وأسباب احتمال فوز الخارجين في الانتخابات الأولية غير المرئية، وجهود قيادات الأحزاب للحيلولة دون فوز هؤلاء بالترشح. 

السيرة الذاتية
هانز نويل: أستاذ الإدارة المشارك بجامعة جورجتاون. تنصب اهتماماته البحثية على التحالفات السياسية والأحزاب السياسية والأيديولوجيا لا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية. صدرت له العديد من المؤلفات مثل "الأيديولوجيات السياسية والأحزاب السياسية في أمريكا"، كما شارك في تأليف "الحزب يقرر: الترشيحات الرئاسية قبل وبعد الإصلاح". يهتم نويل بصفة خاصة بالدور الذي تلعبه متطلبات السياسة التنافسية في تفسير توجهات الأحزاب وبناء التحالفات وجهود التنسيق. يكتب نويل العديد من المدونات عن الأحزاب السياسية والقضايا المتعلقة بها على مدونة Mischiefs of Faction:
http://www.vox.com/mischiefs-of-faction . يعمل نويل بتدريس الأحزاب والانتخابات والتاريخ السياسي والمنهجيات السياسية، كما ألقى العديد من المحاضرات عن النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية في جميع أنحاء العالم.
حصل نويل على منحة مؤسسة روبرت وود جونسون لبرنامج أبحاث السياسة الصحية في جامعة ميتشيغان في الفترة من 2008 إلى 2010. وقبل انضمامه إلى جامعة جورجتاون، كان زميلا في مركز دراسات السياسات الديمقراطية بكلية وودرو ويلسون للشؤون العامة والدولية، جامعة برنستون. وحصل على درجة الدكتوراه عام 2006 من جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، وعمل في الفترة من 1994 إلى 1997 في إحدى الجرائد اليومية في فيرجينيا، كما شارك في إخراج وإنتاج الفيلم الطويل الحائز على جائزة "بقية حياتك".
لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على http://hansnoel.com    

ما بعد الصوفية في عالم تسوده العولمة
مارك سيدجويك

جامعة آرهوس، الدنمارك

ملخص
تفقد جميع أشكال التمييز القديمة بين الشرق والغرب، أو بين العالم الإسلامي من جانب وأوربا وأمريكا من جانب آخر، معناها بصورة متزايدة في هذه الآونة؛ مما أدى إلى عولمة بعض الحركات الدينية، مثل الصوفية التي كانت مقتصرة في الماضي على العالم الإسلامي. في الوقت ذاته، نتج عن هذه العولمة بعض التغيرات في الحركة الصوفية، حيث شهد هذا المذهب عددا من التطورات على مستوى التنظيم والتعاليم والمبادئ. وامتدت هذه التطورات إلى الحد الذي ظهرت معه الحاجة إلى سك مصطلح جديد، وهو "ما بعد الصوفية". وستناقش هذه المحاضرة بحثي الحالي عن هذه الظاهرة، واستكناه المشهد ما بعد الصوفي الراهن والأشكال والتوجهات الجديدة التي تلبستها حركة ’ما بعد الصوفية‘، وما يمكن أن يشير إليه ذلك من  مزيد من التغيرات في المجتمعات العالمية والإسلامية والغربية.  
 
السيرة الذاتية
مارك سيدجويك: مؤرخ تخصص في دراسة علوم الإسلام وبصفة خاصة الصوفية، إضافة إإلى دراسة الحداثة. أتم سيدجويك منذ فترة وجيزة كتابه "الصوفية الغربية: الأصول والتطور من 833 إلى 1968" (نيويورك، مطبعة جامعة أكسفورد، سيصدر قريبا 2016)، إضافة إلى مجموعة أخرى من الكتب، مثل "محمد عبده: السيرة الذاتية" (القاهرة: مطبعة الجامعة الإمريكية بالقاهرة، 2010) و"ضد العالم الحديث: التقليدية والتاريخ الفكري السري للقرن العشرين" (نيويورك: مطبعة جامعة أكسفورد، 2004؛ الترجمة العربية ستصدر قريبا). درس سيدجويك في جامعات أكسفورد وبيرغن، وعمل بالتدريس لمدة عشرين عاما في الجامعة الأمريكية بالقاهرة ، ويعمل حاليا أستاذا للدراسات العربية والإسلامية بجامعة آرهوس في الدنمارك. 

التعلم والتصويت: أدلة من الانتخابات الهندية
سولاجنا موكيرجي

جامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر

ملخص
يتناول هذا البحث تأثير الناخبين في المراحل الأولى من الانتخابات على توجهات الناخبين في المراحل المتأخرة، فيما يتعلق بالمشاركة والتصويت في يوم الانتخابات؛ حيث تؤدي الطبيعة المتعاقبة والمتأنية للانتخابات العامة في الهند، التي تتم عبر مراحل متعددة ومتباينة في جميع أنحاء البلاد وتمتد لعدة أسابيع، إلى وجود اختلافات مكانية في الديناميكيات الانتخابية. وباستغلال التخصيص شبه العشوائي للدوائر الانتخابية المختلفة في المراحل المختلفة في كل عملية انتخابية، يمكننا تقييم تأثير نسبة مشاركة الناخبين في مرحلة مبكرة على نسبة المشاركة في مرحلة تالية. وقد تم معالجة المخاوف المتزايدة الناجمة عن التأثيرات المترابطة والمسارات التي تستند إلى تقليد الآخرين من خلال توظيف متغيرين أساسيين متمايزين، هما: 1) معدلات المشاركة التصويتية التاريخية في الدئرة في فترة ما قبل المراحل الانتخابية المتباعدة. 2) كثافة الناخبين حسبما تم قياسها من خلال أعداد الناخبين في كل لجنة انتخابية في الدائرة. وتبين تقديراتنا التي حصلنا عليها من كلا المتغيرين أن الزيادة بنسبة 1 نقطة مئوية في المشاركة في مرحلة ما تقلل المشاركة في المرحلة التالية بنسبة 3,0 – 5,0 نقطة مئوية. وبشكل قاطع، لا ينتج عن اختبارات التزوير، التي تبحث التأثير على نسبة المشاركة في المرحلة الحالية، من الدوائر الانتخابية في المرحلة نفسها أو في المراحل المقبلة في الانتخابات ذاتها، أي تأثير من هذا القبيل. ونسعى أيضا من خلال هذه الدراسة إلى تحليل تأثير التنافس الأيديولوجي وإثبات أن البيانات تدعم بصورة كبيرة نموذج الناخب الأخلاقي، حيث يتعامل وكلاء المرشحين بصورة مثالية كأنما يسعى كل منهم إلى تقديم المثل والقدوة للجميع وتحقيق أقصى قدر من الرعاية الاجتماعية ، عن طريق انتخاب الحزب المستحق.
 
السيرة الذاتية
سولاجنا موكيرجي: أستاذ مساعد علم الاقتصاد بجامعة جورجتاون - كلية الشؤون الدولية في قطر. حصلت على درجة الدكتوراه في علم الاقتصاد من جامعة روتشستر عام 2015. وتتركز اهتماماتها البحثية في الاقتصاد الجزئي التطبيقي واقتصادات التنمية. وتتضمن مجالات دراستها مكانة المرأة وبنية الأسرة في جنوب آسيا والمشروعات الصغيرة والسلوك الانتخابي والتعليم.

تأريخ ثمانينات القرن الماضي: الأزمة النووية
مارتن كليمك

جامعة نيويورك أبوظبي

ملخص
في 12 ديسمبر 1979، اتخذت منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ما يُسمى بقرار المسار المزدوج، والذي ينص على أنه في حالة فشل مفاوضات الحد من التسلح مع الاتحاد السوفيتي، تقوم الدول الغربية بإنشاء محطة قوة نووية متوسطة في مواجهة الصواريخ السوفيتية الجديدة SS-20. وقد أثر هذا القرار التاريخي، إلى جانب الغزو السوفيتي لأفغانستان الذي تزامن مع هذا القرار، بشكل مباشر على السياسات الدولية والتطورات الداخلية في أوربا وشمال أمريكا؛ حيث انتقل العالم من حقبة الاسترخاء والانفراج إلى مواجهة متجددة حامية الوطيس بين الشرق والغرب. وتفسر هذه المحاضرة "الأزمة النووية" التي شهدها العالم في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي باعتبارها ظاهرة جمعت بين العديد من التحولات العسكرية السياسية والثقافية. وتنطلق المحاضرة من هذه القاعدة للتعرف على الخطاب المتعلق بالطاقة والأسلحة الذرية خلال العقود الأخيرة من الحرب الباردة من ثلاث زوايا متمايزة ومتداخلة في آن، وتحليله في سياق التمثلات الثقافية للخطر النووي والتغيرات التي طرأت على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وكذلك التحولات على المستويين الأطلسي والعالمي. كما سنوضح خلال المحاضرة كيفية ارتباط هذا التحليل بموجة التقييم الأكاديمي، التي ظهرت مؤخرا، لأهمية عقد الثمانينات في تاريخ الحرب الباردة والعلاقات الدولية. 

السيرة الذاتية
مارتن كليمك: عميد مشارك في العلوم الإنسانية وأستاذ مشارك في التاريخ بجامعة نيويورك أبوظبي. تسعى أبحاثه إلى سبر أغوار مساحات التقاطع بين التاريخ السياسي والثقافي، والتاريخ الدبلوماسي والدولي. وتنصب أبحاثه على الدور الأمريكي في الساحة العالمية، مع التركيز على عمليات التبادل العابرة للحدود التي شهدتها العلاقات الأمريكية الأوربية في القرن العشرين، لاسيما في فترة الحرب الباردة. صدر له العديد من المؤلفات، مثل "الحليف الآخر: الاحتجاج العالمي والقلاقل الطلابية في ألمانيا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 1962 إلى 1972" (مطابع جامعة برنستون، 2010). كما شارك في تأليف كتاب "تنسم الحرية: النضال من أجل الحصول على الحقوق المدنية، نظم المعلومات الجغرافية الأفروأمريكية وألمانيا" (بالجريف ماكميلان، 2010). كما شارك في تحرير "سلسلة الاحتجاج والثقافة والمجتمع" (كتب برغان) والعديد من المجلدات المجمعة عن الأوجه المختلفة للتاريخ الأطلسي والدولي والحرب الباردة. وسيصدر له قريبا خلال عام 2016 عددا من الكتابات، منها "’ثق ولكن تحقق‘: سياسات 
عدم اليقين وتحولات نظام الحرب الباردة، من 1969 إلى 1991" (مطابع جامعة ستانفورد، شارك في التحرير رينهيلد كريس وكريستيان أوسترمان) و"التهديدات النووية والمخاوف النووية والحرب الباردة في ثمانينات القرن الماضي" (مطابع جامعة كامبريدج، شارك في التحرير إيكارت كونز وجيريمي فارون). كليمك أيضا باحث مشارك في مركز هايدلبرغ للدراسات الأمريكية بجامعة هايدلبرغ وبرنامج التاريخ الثقافي الأطلسي، بجامعة أوغسبورغ، ألمانيا.    

القرصنة ومكافحة القرصنة في منطقة القرن الإفريقي
أفيير إلمي

ملخص
تمثل القرصنة ظاهرة قديمة عاودت الظهور مؤخرا على المسرح العالمي؛ فعلى مدار العقد الماضي، شكلت القرصنة مصدر قلق للسفن المارة بخليج عدن وبحر العرب والمحيط الهندي، قبالة السواحل الصومالية. ونظرا لما تمثله هذه الظاهرة من تهديد صارخ لأحد أهم خطوط الاتصالات البحرية في العالم، ظل المجتمع الدولي منشغلا باحتواء القرصنة في منطقة القرن الأفريقي، تمهيدا للقضاء عليها. وستناقش هذه المحاضرة جذور وأسباب ونتائج ظاهرة القرصنة في منطقة القرن الإفريقي، مع التركيز على تقييم مبادرات مكافحة القرصنة في المنطقة.

السيرة الذاتية
أفيير إلمي: مدرس السياسات الدولية في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، ومؤلف كتاب "فهم الموقف المشتعل في الصومال: الهوية والإسلام السياسي وإحلال السلام". تتضمن اهتماماته البحثية قضايا الأمن الدولي وبناء الدولة والصراع والهوية وإحلال السلام. حصل إلمي على درجة البكالوريوس في الإدارة العامة من جامعة رايرسون، ودرجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة بروك، ودرجة الماجستير في سياسات التعليم من جامعة تورونتو، ودرجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة البرتا. كما نشر العديد من المقالات في مجلة إنترناشيونال هيرالد تريبيون وبوسطن جلوب وذي جلوب أند ميل وذي تورونتو ستار وادمونتون جورنال والجزيرة أونلاين.