السير الذاتية

Scapes Conference

أناتول ليفن: كان آخر منصب شغله هو رئيس العلاقات الدولية ودراسات الإرهاب في قسم دراسات الحرب في كينجز كوليدج لندن، وهو باحث أول زميل في مؤسسة أمريكا الجديدة بواشنطن العاصمة. وتشمل مجالات خبرته الإرهاب والتمرد الإسلامي، والأعمال الحربية المعاصرة، والولايات المتحدة والاستراتيجية الغربية، ودول الاتحاد السوفييتي السابق، والشرق الأوسط الكبير وخاصة باكستان وأفغانستان وإيران. وقد نشرت دار بينجوين في المملكة المتحدة آخر كتبه "باكستان: دولة في مأزق" في أبريل 2011 ومجلة السياسة العامة في الولايات المتحدة من 2000- 2007. عمل أناتول ليفن أولا في واشنطن العاصمة كباحث معاون في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، ثم كباحث أول زميل لمؤسسة أمريكا الجديدة. وقد كتب خلال هذه الفترة "الواقعية الأخلاقية: رؤية لدور أمريكا في العالم" (بالاشتراك مع جون هولسمان، ونشرته دار بانثيون في سبتمبر 2006)، و"أمريكا صواب أم خطأ: تشريح القومية الأمريكية" (مطابع جامعة أكسفورد وهاربر كولينز، 2004، أعيد نشره بنسخة جديدة منقحة ومزيدة عام 2012). عمل منذ عام 1986 وحتى عام 1998 كصحافي بريطاني في جنوب آسيا والاتحاد السوفييتي السابق (لصحيفة ذا تايمز بصورة رئيسية)، وألف العديد من الكتب حول المنطقة الأخيرة من بينها "ثورة البلطيق: إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، والطريق إلى الاستقلال" (مطابع جامعة ييل 1993)، و"الشيشان: أهي شاهد قبر القوة الروسية؟ (مطابع جامعة ييل 1998)، و"أوكرانيا وروسيا: صراع ودّي" (معهد الولايات المتحدة للسلام 1999). وقد حاز كتاب ثورة البلطيق جائزة جورج أورويل للكتابات السياسية وجائزة محافظ مطابع جامعة ييل عام 1993. يكتب أناتول ليفن كثيرا حول الإعلام العالمي. وقد أدلى بشهادته أمام اللجان واللجان الفرعية للكونجرس الأمريكي والبرلمان البريطاني، وقدم تقارير للحكومة البريطانية حول أفغانستان وباكستان، كما تحدث في العديد من المناسبات في وزارة الخارجية البريطانية، ووزارة الخارجية الأمريكية، ووزارة الخارجية الفرنسية إضافة إلى عدد كبير من الجامعات والمعاهد الأمريكية والأوروبية والروسية والصينية. يحمل أناتول ليفن درجة البكالوريوس في التاريخ (مع مرتبة الشرف الأولى في مادتين) ودرجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة كيمبردج ببريطانيا.

أميرة سنبل: متخصصة في تاريخ مصر الحديثة، والتاريخ والشريعة الإسلامية، والمرأة، والنوع الاجتماعي والإنسان، وألفت عدة كتب من بينها "المماليك الجدد: المجتمع المصري والإقطاع الحديث"، و"النساء والأسرة وقوانين الطلاق في التاريخ الإسلامي"، و"نشأة مهنة الطب في مصر: 1800- 1922"، و"مذكرات عباس حلمي الثاني: حكم مصر" و"نساء الأردن: الإسلام والعمل والقانون"، و"ما بعد الدخيل: تاريخ المرأة المسلمة". ترأس الدكتورة أميرة سنبل تحرير مجلة "حواء: جريدة المرأة في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي" التي تنشرها دار إي. جي بريل، ومحررًا مشاركاً لمجلة "الإسلام والعلاقات الإسلامية المسيحية" وهي مجلة ربع سنوية تصدر بالاشتراك مع كليات سالي أوك (المملكة المتحدة). كما تقدم برامج تدريبية عن تاريخ مصر الحديثة، والمرأة والقانون، والحضارة الإسلامية.

عتيقة هاشمي: أستاذ مساعد اللغويات الاجتماعية ودراسات المرأة والنوع الاجتماعي بجامعة تورنتو. تركز أبحاثها على التغيير الاجتماعي واللغوي في العالم الناطق بالعربية وتحديدا في المغرب. كان أول مشروعاتها الكبرى تدقيق سياسات الهجرة والهوية في تكوين اللغة العربية المنطوقة في منطقة الدار البيضاء (التي شهدت انفجاراً سكانياً خلال فترة حكم الاحتلال الفرنسي). يتناول مشروعها البحثي الجديد اللغويات الاجتماعية للعولمة والهويات عابرة القوميات في العالم العربي، حيث تستكشف – مع التركيز على وضع العالم الرقمي العابر للقوميات الناطق بالعربية - الأيديولوجيات اللغوية والتسلسلات الهرمية بين شمال أفريقيا ودول الشرق الأوسط الناطقة بالعربية مما أدى بها لصياغة مصطلح "الأيديولوجية اللغوية المغربية- المشرقية". صدرت ولا زالت تصدر مقالاتها في عدد من الدوريات والمجلات؛ من بينها مجلة "اللغويات الاجتماعية"، و"اللغة في المجتمع"، "اللغة والمجتمع" (فرنسية)، "الجغرافية الاجتماعية والثقافية"، و"مجلة اللغويات العربية" (ألمانية)، و"منظور على اللغويات العربية"، إضافة إلى فصول في عدد من الإصدارات المحررة.

بيرول باسكان: أستاذ مساعد في جامعة جورجتاون - كلية الشؤون الدولية في قطر. حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة نورثويسترن عام 2006. درس باسكان في جامعة ولاية نيويورك- فريدونيا في الفترة من 2006 إلى 2007 وجامعة قطر من 2007 إلى 2010. يتناول بحثه الدور الذي يلعبه الدين والمؤسسات الدينية والجماعات الدينية ذات القاعدة الشعبية في خلق وحماية وتقويض وتدمير النظام السياسي في الشرق الأوسط. وينشر أبحاثه في مجلات "السياسة والدين"، و"حواء: جريدة المرأة في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي"، و"الإسلام والعلاقات الإسلامية المسيحية"، و"إنسايت تركيا"، و"أكاديميك أورتادوجو"، و"مجلة الدراسات العربية الفصلية"، و"الحولية التركية للسياسة الدولية والدراسات السياسية الدولية المقارنة". ألف كتاب "من الإمبراطورية الدينية إلى الدولة العلمانية" روتليدج 2014، وشارك في تحرير كتاب "حالة العلاقات الاجتماعية في دول الخليج العربي" جيرالش 2014.

برندان هيل: العميد المشارك لشئون الطلاب في جامعة جورجتاون - كلية الشئون الدولية في قطر. حصل على شهادة البكالوريوس في الفلسفة من جامعة هاواي في مانوا، ودرجة الدكتوراه في التاريخ الأوروبي من جامعة جورجتاون. تخصص في الكنيسة والتاريخ القانوني، وتركز أبحاثه تحديداً على تجريم الخطيئة، وخلق المجتمع الإلهي في فجر العصر الحديث بإنجلترا. يدرّس د. هيل في مقر جامعة جورجتاون بواشنطن العاصمة منذ 1996. وبجانب تدريسه مقررات دراسية في تاريخ أوروبا وإنجلترا وأيرلندا، يقوم بعقد جلسات بحثية صغيرة حول جذور الصراعات العرقية – مع استخدام أيرلندا الشمالية كدراسة حالة - وعلى العلاقة المتطورة بين العلماني والديني في أوروبا الحديثة.

بريان ت. إدواردز: أستاذ مشارك دراسات الأدب الإنجليزي والمقارن بجامعة نورثويسترن، وهو كان المدير المؤسس لبرنامج دراسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. حصل على البكالوريوس والماجستير والدكتوراه من جامعة ييل. ألف كتاب "الرابطة المغربية: المغرب الأمريكي المرتبك، من الدار البيضاء إلى مراكش إكسبريس" (دار ديوك للنشر 2005)، وشارك في تحرير "عولمة الدراسات الأمريكية" (مطبعة جامعة شيكاغو 2010)، ومجموعة من المقالات التي تقدم منظوراً عالمياً للتاريخ والسياسة والثقافة الأمريكية. قام بتحرير كتاب "على الأرض: اتجاهات جديدة في دراسات الشرق الأوسط والشمال الإفريقي" (جامعة نورثويسترن في قطر 2013) وهو متاح أيضاً عبر الإنترنت. ويتناول الكتاب الأخير لإدواردز "ما بعد القرن الأمريكي: نهايات الرواج في الدار البيضاء والقاهرة وطهران" ازدهار الثقافة الأمريكية في الشرق الأوسط والشمال الإفريقي المعاصر معتمدا على عشر سنوات من البحث. ويتوقع صدوره في خريف 2015 عن مطابع جامعة كولومبيا.

كلايد ويلكوكس: أستاذ الإدارة الحكومية بجورجتاون، حيث يعمل بالتدريس منذ عام 1987، كما يمارس الكتابة حول عدد من الموضوعات في العلوم السياسية الأمريكية والمقارنة بما فيها الدين والسياسة، وسياسة النوع الاجتماعي، والرأي العام والسلوك الانتخابي، ومجموعات المصالح، وتمويل الحملات الانتخابية، والخيال العلمي والسياسة. كما ألف وحرر وشارك في تحرير وتأليف ما يزيد على 30 كتاباً ومئات المقالات الصحفية وفصول من الكتب. التقى البروفيسور ويلكوكس أثناء وجوده في واشنطن العاصمة بالعديد من المجموعات الدولية الزائرة من جميع الدول تقريبا. وقام بإلقاء المحاضرات في العديد من البلدان في جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية! ومن بين البلدان التي حاضر فيها مؤخرا كينيا وأوغندا والأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر وإنجلترا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وإسبانيا والسويد والدنمارك والنرويج وهولندا والمجر وبولندا وتركيا وروسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية وكندا والمكسيك وكوستاريكا وكولومبيا. كما قام أيضا بتقديم دورة تدريب دبلوماسية لوزارة الخارجية الأمريكية، وتدريب دبلوماسيين من بلدان أخرى. تقدم دورته التدريبية "الصمود أثناء المواجهة" تدريبا للدبلوماسيين الأمريكيين للإجابة على الأسئلة الصعبة. وهو أيضا أحد الشهود الخبراء لوزارة العدل الأمريكية ولجنة الانتخابات الفيدرالية وشغل مؤخراً منصب النائب العام بنيويورك. عمل مستشاراً في الحملات السياسية لمجموعات المصالح وصحيفة "ميني بيج". ويعمل الآن على مشروع للاتجاهات البيئية واللقاء بالأسماك والسلاحف بعيداً عن الشعاب المرجانية في جزيرة بونير.

دافيدي تيشي: أستاذ الاقتصاد ومدير وحدة الأبحاث "التغيير المؤسسي والعلوم الاقتصادية والمجتمع" ICES بمعهد آي إم تي للدراسات المتقدمة – لوكا، حيث شغل أيضاً منصب مدير منطقة البحوث في العلوم الاقتصادية والتغيير المؤسسي وبرنامج الدكتوراه في الاقتصاد. حصل دافيدي على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة بومبيو فابرا عام 2004. ونشر أبحاث حول الاقتصاد السياسي للخيار الدستوري، ودور الجيش في السياسة، وآثار الحروب على المؤسسات السياسية، ودور الثقافة والمؤسسات في النمو والتنمية الاقتصادية. تتركز اهتماماته البحثية في الوقت الحالي على العلاقة بين الدين والتطور العلمي والتكنولوجي، والتطور المشترك للثقافة السياسية والمؤسسات، وكيفية تداول السلطات السياسية الفعلية في المجتمعات الضعيفة مؤسسياً والمقسمة عرقياً لإنهاء الصراعات العنيفة.

فيرات أوروك: أستاذ مساعد اللغة الإنجليزية والعلوم الإنسانية بجامعة جورجتاون - كلية الشؤون الدولية في قطر. وحصل على درجة الدكتوراه في الأدب من جامعة ديوك عام 2010. تتضمن تخصصاته التعليمية الأدب العالمي المعاصر، والكتابة الإنجليزية في القرن العشرين، وآداب الشرق الأوسط، والسينما العالمية. قام بالتدريس -قبل انضمامه إلى جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر - في برنامج دراسات الأدب المقارن بجامعة نورثويسترن (2011-2013) وأقسام اللغة الإنجليزية والأدب المقارن بجامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (2010-2011). تتركز اهتماماته العلمية على تقاطعات العولمة الثقافية والأممية، ودراسات حقبة ما بعد الاستعمار، ونظريات الأدب العالمي، ودراسات الترجمة. وقد نشرت أعماله الأخيرة في مجلات النقد الأدبي مثل مذكرات في اللغة الإنجليزية، والنقد ونصوص ما بعد الاحتلال. ومشروع كتابه الحالي هو دراسة مقارنة للأدب العالمي ومؤسسات الترجمة في تركيا ومصر وإيران.

جيرالدين فوربس: واحدة من أبرز الأساتذة الجامعيين الفخريين، وتدرّس في قسم التاريخ بجامعة ولاية نيويورك أوسويغو. وهي أيضاً إحدى رواد مجال البحث وكتابة تاريخ المرأة في الهند المستعمرة، وتتضمن منشوراتها: سودها مازومدار- مذكرات امرأة هندية (1989)، ومانموهيني زوتشي ساهجال - مناضلة هندية من أجل الحرية تستعيد حياتها (1994)، والمرأة في الهند الحديثة (1996) لتاريخ الهند الجديد الصادر عن كيمبردج، والمرأة في الهند المستعمرة: مقالات في السياسة والطب وعلم التأريخ (2005)، إضافة إلى العديد من المقالات. نشرت كتابها "لأنني امرأة": الأرملة الطفل: مذكرات من الهند المستعمرة (2010) بالتعاون مع تابان رايتشاودوري، وهي ترجمة تحرير لمذكرات هاماباتي سين. تعمل حالياً على عدد من المشروعات من بينها غاندي وسارالاديفي تشاودوراني، وصور المرأة والأسرة في الهند المستعمرة، والإرساليات التبشيرية المبكرة في ناجالاند.

جيرد نونيمان: عميد جامعة جورجتاون - كلية الشؤون الدولية في قطر، وأستاذ العلاقات الدولية والدراسات الخليجية. حصل على ماجيستير العلوم السياسية بالشرق الأوسط (1985)، والدكتوراه في العلوم السياسية (1993) من جامعة إكستر. ويحمل أيضاً ليسانس علوم اللغات الشرقية (اللغة العربية) (1980)، ودراسات التنمية (1981) من جامعة غنت، بلجيكا. وقبل تعيينه كعميد، عمل أستاذا للعلاقات الدولية والعلوم السياسية في الشرق الأوسط، أستاذا في القاسمي للدراسات الخليجية بجامعة إكستر، حيث أدار أيضا معهد الدراسات العربية والإسلامية ومركز الدراسات الخليجية. وهو مدير تنفيذي سابق في الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط (BRISMES)، وهو أيضاً عضو مجلس المؤتمر العالمي لدراسات الشرق الأوسط (WOCMES). وإلى جانب عمله الأكاديمي؛ عمل في القطاع الخاص بمنطقة الخليج، فقد عمل مستشاراً لمجموعة من الشركات والمنظمات غير الحكومية والحكومات والمؤسسات الدولية. يعمل العميد نونيمان محرراً مشاركاً في مجلة الدراسات العربية (روتليدج). ومن منشوراته: "المملكة العربية السعودية في الميزان" (طبعة عربية محدثة: بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2012)، و"اليمن والمملكة العربية السعودية ودول الخليج: سياسات النخبة واحتجاجات الشارع والدبلوماسية الإقليمية" (تشاتام هاوس، 2011)، و"أوروبا والولايات المتحدة والخليج بعد الحرب الباردة" مع ف. موير والدكتور موكلي (محررون)، و"العلاقات الأوروبية – الأمريكية والشرق الأوسط: من السويس حتى العراق" (روتليدج، 2010)، و"الإرهاب والعنف السياسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: المحركون والحدود"، مع إيه. سينيفر (محرر)، و"الإرهاب الدولي بعد أحداث 11/9" (روتليدج، 2010)، و"الإصلاح السياسي في الحكومات الملكية الخليجية: من التحرر إلى الديموقراطية؟ منظور مقارن" مع إ. احتشامي و إس. رايت (محررون)، و"الإصلاح في الملكيات النفطية في الشرق الأوسط" (قراءة: مطبعة إيثاكا ، 2008)، و"المملكة العربية السعودية في الميزان: الاقتصاد السياسي والمجتمع والعلاقات الخارجية" (مطبعة جامعة نيويورك، 2006)، و"العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي" (مركز الخليج للأبحاث، 2006)، و"تحليل السياسات الخارجية للشرق الأوسط" (روتليدج، 2005).

جويندولين مايكل: أستاذة الأنثروبولوجيا والشؤون الدولية بجامعة جورجتاون، حيث تعمل بالتدريس منذ عام 1976. عملت مديرا لبرنامج الدراسات الأفريقية في كلية الشؤون الدولية بجامعة بجورجتاون من عام 1996-2007، وهو البرنامج الذي ساعدت على تطويره منذ عام 1982 وما بعده، شغلت منصب رئيس قسم علم الاجتماع والأنثروبولوجيا منذ عام 1992-1995. وكانت أحد أقدم زملاء الدراسات الأفريقية بمجلس العلاقات الخارجية من عام 2000– 2003. وشغلت منصب رئيس جمعية الدراسات الأفريقية، وزميل جيننجز راندولف بمعهد السلام الأمريكي، كما تحمل عضوية معهد الدراسات المتقدمة في برينستون، ومعهد الدراسات الأفريقية بجامعة غانا ليجون، ومعهد البحوث الاجتماعية بجامعة ناتال في ديربان – جنوب أفريقيا، ومعهد الاقتصاديات النامية في طوكيو. وهي عضو مجلس إدارة متحف سميثسونيان للفن الأفريقي، وقامت بالعمل في مجالس الجمعية الأنثروبولوجية الأمريكية، وجمعية الدراسات الأفريقية وبرنامج التبادل الدولي للعلماء – فولبرايت، ولجان اختيار منحة مارشال البريطانية. وبصفتها أحد العلماء في مجال الأنثروبولوجيا السياسية والاقتصادية، تتركز اهتمامات مايكل البحثية على التحولات السياسية والاقتصادية الأفريقية، وتفعيل الديمقراطية والسلام، والحركة النسوية الأفريقية، والمحركات السياسية/ الدينية للمنظمات النسوية الأفريقية. كما شاركت في قضايا تتعلق بالمسألة الغانية والنيجيرية لعدة سنوات، سواء من خلال البحث والممارسة أو من خلال "حوار وزارة الخارجية الأمريكية حول الإسلام في نيجيريا"، وكذلك خلال جميع بعثات مراقبة الانتخابات منذ التسعينيات. ألفت العديد من المقالات وكتابين – "الكاكاو والفوضى في غانا" (1982، 2005) و"الحركة النسوية الأفريقية: سياسة البقاء في الدول الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى" (1997)، ولها مشروع كتاب قريب يتتبع مبادرات كوفي عنان في أفريقيا عام 1997– 2009. تحمل شهادة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة شيكاغو، وشهادة في اللغة الفرنسية من الجامعة الوطنية في كوت ديفوار، وشهادة ماجستير ودكتوراه في علم الإنسان من جامعة كولومبيا.

هشام العايدي: تشمل اهتماماته البحثة العولمة الثقافية، والاقتصاد السياسي للحركات العرقية والاجتماعية. حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة كولومبيا وقام بالتدريس في كلية كولومبيا للشؤون الدولية والعامة ومركز دريسكل لدراسة الشتات الأفريقي بجامعة ميريلاند، كوليج بارك. مؤلف كتاب "إعادة تفعيل الدولة" (بالجريف 2008) وهي دراسة حول الحركات العمالية في البرازيل والمكسيك. عمل العيادي في الفترة من 2002 إلى 2003 مستشارا لتقارير التنمية البشرية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وكصحافي كتب للعديد من المنشورات. عمل في الفترة من 1999 إلى 2003، مراسلا ثقافيا لتغطية هارلم وبرونكس لموقع Africana.com، نيو أفريكان وكولورلاينز. نشرت أعماله مؤخرا في مجلات أتلانتيك، والشؤون الدولية، والنيويوركر، والصالون. يعمل منذ عام 2007 محررا مشاركا في مجلة "النفوس": وهي مجلة نقدية تتعلق بثقافة وسياسة ومجتمع السود. عمل مع ماننج مارابيل محررا لكتاب "طرق السود إلى الإسلام" (بالجريف 2009). ومؤخرا ألف العايدي كتاب "الموسيقى الثورية: العرق والإمبراطورية الشباب المسلم حديثا" (بانثيون 2014)، دراسة الدبلوماسية الثقافية الأمريكية.

أيان مود: أستاذ الأدب العالمي، والحاصل على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي من جامعة أنبره عام 2000. قام مود بتأليف أربعة كتب، أحدثها: دينين وراية واحدة (مطابع جامعة هارفارد، 2009)، وتاريخ الإسلام في الفكر الألماني (روتليدج،2010)، إضافة إلى أكثر من أربعين مقالا تم نشرها في العديد من المجلات والدوريات العلمية، بما في ذلك PMLA، وRadical Philosophy، وELH وNew Literary History. تخصص مود في الأدب العالمي المقارن، وكان تخصصه الدقيق في الآداب المكسيكية والبنغالية والتركية، كآداب ممثلة لثلاث قارات مختلفة، وترجمت كتبه إلى ثماني لغات، شملت العربية والروسية والتركية والكورية والصربية الكرواتية والفارسية والإندونيسية. يعكف مود حاليا على دراسة التاريخ الإسلامي في قارة أمريكا اللاتينية.

جيمس ريردون أندرسون: أستاذ الدراسات الصينية بجامعة صن يات سين، وكبير مساعدي عميد كلية الشؤون الدولية، جامعة جورجتاون. عمل أندرسون ضمن هيئة تدريس جامعة جورجتاون منذ عام 1985، ومديرا لبرنامج دراسات اللغة الصينية، الذي شاركت فيه العديد من الجامعات بمدينة تايبيه (1980/1981 – 1988)، وأمين مكتبة أول بمكتبة سي في ستار الشرق آسيوية، التابعة لجامعة كولومبيا (1982 – 1985)، ومديرا للجنة الاتصالات العلمية بالتعاون مع جمهورية الصين الشعبية (1990 – 1992)، ورئيسا لقسم الدراسات الآسيوية بجامعة جورجتاون (1992 – 1995)، ومديرا لبرنامج ماجستير العلوم في الشؤون الدولية (2002 – 2005). قام أندرسون بتأليف خمسة كتب عن تاريخ وسياسات الصين، أحدثها الرواد المترددون: توسع الصين باتجاه الشمال، 1644 – 1937 (مطابع جامعة ستانفورد، 2005)، وهو عبارة عن دراسة لتمدد الحدود الصينية والتسويات التي تمت في هذا الإطار.

جيفري أندرسون: خبير في السياسات الأوربية، ومهتم بسياسات الاتحاد الأوربي والسياسات الداخلية والخارجية الألمانية في فترة ما بعد الحرب.

جون إسبوسيتو: أستاذ جامعي، وأستاذ الأديان والشؤون الدولية والدراسات الإسلامية بجامعة جورجتاون، والمدير المؤسس لمركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي – المسيحي في كلية والش للشؤون الدولية. عمل إسبوسيتو مستشارا للعديد من الوكالات والإدارات، من بينها وزارة الخارجية الأمريكية، والكثير من الحكومات الأوربية والآسيوية، إضافة إلى عدد من الهيئات والجامعات ووسائل الإعلام في مختلف أنحاء العالم، وهو الرئيس السابق لجمعية أمريكا الشمالية للدراسات الشرق أوسطية، والمجلس الأمريكي لدراسة المجتمعات الإسلامية، ونائب رئيس مركز دراسة الإسلام والديمقراطية، وعضو مجلس القادة المائة التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي. يعمل إسبوسيتو حاليا نائب الرئيس (2011) والرئيس المنتخب (2012) للأكاديمية الأمريكية للأديان، وعضو الشبكة الأوربية لخبراء مكافحة التطرف التابعة للمفوضية الأوربية، ومجلس المائة للحوار العالمي، وسفير تحالف الأمم المتحدة للحضارات. حصل إسبوسيتو على جائزة مارتين إيميل مارتي للتفاهم بين الأديان من الأكاديمية الأمريكية للأديان، وجائزة القائد الأعظم الباكستانية لإسهاماته البارزة في الدراسات الإسلامية، كما حصل على جائزة التدريس المتميز من كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون. يعمل إسبوسيتو حاليا رئيس تحرير مجلة أكسفورد الإسلامية الإلكترونية، ومحرر سلسلة مكتبة أكسفورد للدراسات الإسلامية، ورئيس تحرير موسوعة أكسفورد للعالم الإسلامي (6 أجزاء)، وموسوعة أكسفورد للعالم الإسلامي المعاصر (4 أجزاء)، وأكسفورد تاريخ الإسلام، وقاموس أكسفورد الإسلامي، والعالم الإسلامي: الماضي والحاضر (3 أجزاء). قام بتأليف أكثر من 45 كتابا ودراسة، تتضمن: الإسلاموفوبيا وتحديات التعددية في القرن الحادي والعشرين، ومستقبل الإسلام، ومن يتحدث باسم الإسلام؟ وماذا يعتقد مليار مسلم حقيقةً (بالاشتراك مع داليا مجاهد)، والحرب غير المقدسة: الإرهاب باسم الإسلام، والتهديد الإسلامي: خرافة أم حقيقة؟ والإسلام والسياسة؟ وما يحتاج الجميع إلى معرفته عن الإسلام، والأديان العالمية اليوم والدين والعولمة (بالاشتراك مع د. فاسشينج وت. لويس) والإسلام الأسيوي في القرن الحادي والعشرين، وجغرافية الأديان: أين يعيش الله، وأين يسير الحجيج؟ (بالاشتراك مع س. هيتشكوك)، والإسلام: الطريق المستقيم، والإسلام والديمقراطية وصنَاع الإسلام المعاصر (بالاشتراك مع ج. فول)، وتحديث الإسلام (بالاشتراك مع ف. بيرجات)، والإسلام السياسي: الثورة، الراديكالية أم الإصلاح؟، والدين والنظام العالمي (بالاشتراك مع م. واتسون)، والإسلام والعلمانية في الشرق الأوسط (بالاشتراك مع أ. التميمي)، وإيران على مفترق الطرق (بالاشتراك مع ر. ك. رامازاني)، والإسلام والنوع والتغيير الاجتماعي، والمسلمون على طريق الأمركة وبنات إبراهيم (بالاشتراك مع ي. حداد) والنساء في قانون الأسرة المسلمة. ترجمت كتب ومقالات إسبوسيتو إلى أكثر من 35 لغة، وله العديد من المقالات والمقابالات مع العديد من الصحف والمجلات ووسائل الإعلام في أوربا وآسيا والشرق الأوسط، مثل: صحيفة وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز وواشنطن بوست والإيكونوميست والجارديان وتايمز أوف لندن، وقناة سي إن إن وإيه بي سي ونايت لاين وسي بي إس وإن بي سي وبي بي سي. رغم أنه من مواليد مقاطعة بروكلين بمدينة نيويورك، يعيش إسبوسيتو حاليا مع زوجته – د. جانيت إسبوسيتو - في واشنطن العاصمة.

كارين والثر: أستاذة مساعدة بقسم التاريخ، كلية الشؤون الدولية في قطر. حصلت والثر على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة كولومبيا، وعلى درجتي الماجستير والإجازة في العلوم الاجتماعية من جامعة باريس، ودرجة البكالوريوس في الدراسات الأمريكية من جامعة تكساس. وتعكف والثر حالياً على دراسة مخطوط بعنوان: الإمبراطورية المقدسة: الإسلام والسياسة الخارجية الأمريكية، 1821 – 1921، والذي يتناول كيفية تأثير الأفكار الإسلامية على العلاقات الخارجية الأمريكية بين حرب الاستقلال اليونانية ونهاية الحرب العالمية الأولى.

لورا دويل: أستاذة اللغة الإنجليزية في جامعة ماساتشوستس أمهرست، والمدير المشارك لمشروع الدراسات العالمية متعدد التخصصات (WSIP)، الذي يسعى لتعزيز المنح الدراسية وتدريس تاريخ العالم غير الأوربي http://wsipworldstudies.wordpress.com.  يتمثل التخصص الدقيق للبروفيسور دويل في المناهج البينية متعددة التخصصات للدراسات الثقافية والسياسية، مع التركيز على التكوينات العنصرية والإمبريالية. نشرت دويل العديد من الكتب، منها: على الحدود مع الجسد: النشأة العنصرية للرواية والثقافة المعاصرة (الحائز على جائزة بيركنز)، وإمبراطورية الحرية: العرق وازدهار الرواية في الحداثة الأطلسية، 1640 – 1940، بالإضافة إلى مجموعتين محررتين، وهما: أجساد المقاومة: ظواهر جديدة في السياسة والوكالة والثقافة (بالاشتراك مع لورا وينكيل)، والحداثة الجغرافية: العرق والحداثة والمعاصرة. وتستند محاضراتها إلى مشروعها الحالي، الذي يجمع بين التأريخ للعالم الحديث، ودراسات ما بعد الاستعمار لإعادة تأطير المناقشات الحالية بشأن السياسات العالمية والعولمة والإمبراطورية.

محمد طالب: باحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية بجامعة أوكسفورد. يعمل طالب كمدرس ومشرف على البحوث المتعلقة بأنثروبولوجيا المجتمعات المسلمة، وزميل في مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية. قام طالب بنشر العديد من الكتابات، التي تتضمن دراسة بعنوان: الكتابة عن العمال: عمال المحاجر في دلهي (2010)، مطبعة جامعة أكسفورد. تعنى أبحاثه بالجماعات الصوفية وجماعة التبليغ والمدارس التابعة لها. ويعكف حاليا على إجراء بحث بعنوان: المدارس في التاريخ الحديث: وجهة نظر بديلة بين الأنثروبولوجيا والعلاقات الدولية. كما نشر طالب دراسة في الأنثروبولوجيا الاجتماعية بعنوان: الكتابة عن العمال: عمال المحاجر في دلهي (2010). أما مقالاته الحديثة فتتضمن: وسائل التغلب على الإقصاء الاجتماعي من خلال التعليم: تحليل قصتين من الهند قبل الاستقلال والهند بعد الاستقلال، ك. ن. بانيكار وم. بهاسكاران نير (محرران)، التوجهات الناشئة في التعليم العالي في الهند: المفاهيم والممارسات (2011)، وإشكاليات خدمة سيدين: علماء الأنثروبولوجيا بين التخصص والبحوث المدعومة، راؤول أكوستا وآخرون (محرر)، فهم العالم: وجهات نظر أنثروبولوجية عن العلاقات المتشابكة والعمليات (2010).

نيللي حنا: أستاذة جامعية بارزة، ورئيسة قسم الحضارة العربية والإسلامية بالجامعة الأمريكية في القاهرة. عملت حنا أستاذا زائرا في مدرسة الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية في باريس (1988)، وجامعة هارفارد (2001)، وجامعة واسيدا، وجامعة طوكيو (2008 – 2009). تمثل مصر العثمانية (1500 – 1800) أحد أبرز اهتماماتها الأكاديمية. وتنصب اهتماماتها البحثية إلى حد بعيد على المجموعات الاجتماعية خارج المؤسسات، مثل الحرفيين والتجار والبائعين، مع التركيز على الاقتصاد وتأثيره على الثقافة والمجتمع. تنشر حنا كتاباتها بالإنجليزية والفرنسية والعربية. أما أحدث كتاباتها فتشمل:
صر العثمانية ونشأة العالم الحديث، 1500 – 1800، مطبعة الجامعة الأمريكية في القاهرة، 2014، ورواد المهن الحرفية في القاهرة (1600 – 1800) والرأسمالية المبكرة الحديثة، مطبعة جامعة سيراكيوز، 2011، وفي الثناء على الكتب، التاريخ الثقافي للطبقة الوسطى في القاهرة في القرنين السادس عشر والثامن عشر، مطبعة جامعة سيراكيوز، 2003، وكسب أموالا وفيرة عام 1600، حياة وأوقات التاجر المصري إسماعيل أبو طاقية، مطبعة جامعة سيراكيوز، 1988.

نيشيث براكاش: التحق بجامعة كونتيكت في ربيع عام 2012، وذلك بعد حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة هيوستن، تكساس، وعمله كباحث مشارك في مرحلة ما بعد الدكتوراه في جامعة كورنيل من يوليو 2010 حتى ديسمبر 2011. شغل براكاش قبل ذلك منصب أستاذ مساعد زائر في جامعة أوهايو وكلية دارتموث. تشمل اهتماماته البحثية الأساسية التطوير والعمل والسياسة العامة وتقييم البرامج. يمثل فهم تأثير سياسات العمل الإيجابي في الهند على نتائج سوق العمل وتشغيل الأطفال والفقر أحد اتجاهات العمل البحثي الرئيسية عند براكاش، التي تشمل أيضا قضايا أخرى مثل: فوائد مهارات اللغة الإنجليزية، وتأثير الجريمة على النمو الاقتصادي، وتأثير طبيعة الممارسة السياسة على النتائج الاقتصادية في الهند، وتقييم الرعاية الاجتماعية، وتأمين الثروة الحيوانية القائم على مؤشر التأثيرات السلوكية في كينيا (IBLI). وتعتمد أبحاث البروفيسور براكاش على أساليب الاقتصاد السياسي التجريبي وشبه التجريبي للحصول على التقديرات التي تراعي التفسيرات السببية. ويتمتع براكاش بخبرة واسعة في إجراء دراسات مسحية في الدول النامية، والعمل مع مجموعات بيانات رصدية وإدارية واسعة النطاق. تتولى العديد من الصحف والمجلات المحلية والدولية نشر أبحاث البروفيسور براكاش، مثل: الإيكونوميست ومدونة الأثر الإنمائي للبنك الدولي وصحيفة أتلانتك والهندو وتايمز أوف إنديا، وغيرهم. يعمل براكاش أيضا زميلا باحثا في مركز بحوث وتحليلات الهجرة في كلية جامعة لندن، ومعهد دراسة العمل في بون (IZA)، وعضوا في جمعية رؤى حول الهجرة والتنمية (داخل أسبانيا). أنشأ بروفيسور براكاش مدونة حول اهتماماته البحثية والتدريسية على: https://sites.google.com/site/nishithprakash1978/home

نوري جانا: أستاذ مشارك الأدب المقارن ولغات وثقافة الشرق الأدنى بجامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس. نشر العديد من المقالات والفصول حول آداب وثقافات العالم العربي ومهاجريه في الشبتات في منشورات علمية كدراسات الأدب المقارن، ومجلة جمعية اللغة الحديثة، والثقافة العامة، والنصوص الاجتماعية. كما شارك بكتابة المقالات الافتتاحية المقابلة لمجلات وصحف عالمية مثال الجارديان، وإل بي، والإنتفاضة الإلكترونية، والجدلية، وكاونتر بانش. ألّف كتاب "الخسارة الدالة: نحو شعرية الحداد السردي" (مطابع جامعة بوكنيل 2011) ومحرر كتاب "صناعة الثورة التونسية: السياقات والمهندسون والآفاق، وكتاب "رفيق إدنبره إلى الرواية العربية بالإنجليزية" (مطابع جامعة إدنبره 2013). يكمل حاليا نص كتاب حول سياسات السوداوية في العالم العربي وكتاب آخر حول تاريخ المعارضة الثقافية في تونس خلال عهد الاستعمال وما بعد الاستعمار. صفحة الكلية: http://www.complit.ucla.edu/index.php/faculty/125-people/46-nouri-gana

باتريشيا ريناود: بعد حصولها على الماجستير في الثقافة والحضارة البريطانية من جامعة باريس 3 (السوربون الجديدة) وماجستير آخر في الاقتصاد السياسي من معهد الدراسات السياسية بباريس درست باتريشيا ريناود بجامعة أوريجون حيث حصلت على درجة الدكتوراه في لغات الرومانسية. خدمت وترقت بجامعة ميامي بأكسفورد، وأوهايو ودرّست هناك في قسم اللغة الفرنسية واللغة الإيطالية من عام 1988 حتى عام 2009. كما درّست أيضا في دوقية لوكسمبورغ وفي الصيف في كلية ميدل بري بفيرمونت. وتشمل منشوراتها: "الخيال والإفلاس: الاقتصاد والاستعارات لدى مدام بوفاري". كما نشرت أيضا مقالات في العديد من الدوريات، من بينها: الدراسات الفرانكفونية الجديدة، وصوفيا، و Les Cahiers Simone Weil، وجمعية الأدب الإفريقي، ودراسات القرن التاسع عشر الفرنسية، والتشكيل، وسلسلة الأدب الفرنسي وجمعية معلمي اللغة الفرنسية الهنود. وتشمل اهتماماتها البحثية علم اجتماع الثقافة (بيير بوردو، لوك بولتانسكي تحديدا)، وتأثير الهند على الفلسفة والأدب الفرنسيين، الأدب الفرنسي والفرانكفوني، ودراسات الأفلام، ودراسة الاختلافات بين الثقافات.

رضا برباي: أستاذ مشارك متخصص في تاريخ جنوب آسيا والعالم. تتركز أبحاثه على الإسلام في جنوب آسيا الحديثة. حصل على الدكتوراه في التاريخ من جامعة تورنتو (كندا) 2004. وقبل انضمامه إلى هيئة تدريس جامعة جورجتاون عمل أستاذا مساعدا بجامعة ولاية لويزيانا (الولايات المتحدة الأمريكية). نشرت مقالاته/ فصول كتبه حول موضوعات مثل الشريعة والعقيدة الإسلامية، والقومية الهندوسية، وأدب الرحلات البريطاني في دوريات التاريخ الآسيوي، والتاريخ الفكري الحديث، وجنوب آسيا: صحيفة دراسات جنوب آسيا. وهو أيضا مؤلف كتاب بعنوان "إعادة النظر في الإسلام في سياق جنوب آسيوي، نشرته دار إي. جي بريل (2009)، ويجري حاليا أبحاثا ويكتب كتابا حول الجنس الاجتماعي والقومية الإسلامية في باكستان.

رضوان أحمد: أستاذ مساعد اللغويات الاجتماعية في قسم الأدب الإنجليزي واللغويات بجامعة قطر. حصل د. أحمد على الدكتوراه من جامعة ميتشجين، آن أربور، الولايات المتحدة الأمريكية. وتشمل مجالات تخصصه اللغويات الاجتماعية وتحليل الخطاب. ويتركز عمله على اللغة والهوية. وقد نشر – معتمدا على عمل ميداني إثنوجرافي كثيف في دلهي- أبحاثا حول اللغويات الاجتماعية للغة الأردية والهندية في دوريات علمية متخصصة مثل اللغة في المجتمع، ودورية البراجماتية، والدراسات الآسيوية الحديثة. كما يهتم د. أحمد باللغويات الاجتماعية للعالم العربي.

روري ميلر: زميل جمعية التاريخ الملكية، ويعمل بشكل مشترك كأستاذ زائر بقسم دراسات الحرب ومعهد دراسات الشرق الأوسط في كلية كينجز بلندن.  عضو اللجنة التنفيذية للدراسات الإسرائيلية ومحرر مشارك لسلسلة كتب بالجريف ماكميلان عن الاقتصاد السياسي لمنطقة الشرق الأوسط. ألف وحرر 8 كتب من بينها وأحدثها "بريطانيا وفلسطين والإمبراطورية: سنوات الولاية (آش جيت 2010)، و "النزاع المشين: أوروبا وإسرائيل والفلسطينيين منذ عام 1967 (مطابع جامعة كولومبيا: 2011). كما ينشر كثيرا في الدوريات العلمية والسياسية ومن بينها الدبلوماسية وأصول الحكم، والشؤون الخارجية، والدراسات الأيرلندية في الشؤون الدولية، ودراسات الشرق الأوسط، وصحيفة التاريخ المعاصر، والعلم والدبلوماسية، وصحيفة الدراسات الأوروبية المعاصرة. وقد نشر أكثر من 100 من مقالاته الافتتاحية وتحليلاته في وسائل الإعلام العالمية من بينها موقع السياسة الخارجية، وموقع الجمهورية الجديدة، وصحيفة وول ستريت، والشرق الأوسط، وذا ناشيونال (أبو ظبي)، والتايمز الأيرلندية.

شيرمان أ. جاكسون: أستاذ كرسي الملك فيصل للفكر الإسلامي والثقافة، وأستاذ الأديان وأستاذ الدراسات الأمريكية والعرقية بجامعة ساوثويسترن كاليفورنيا. درّس بجامعة تكساس بأوستين، وجامعة إنديانا، وجامعة ولاية وين، وجامعة ميتشجين. وبجانب العديد من المقالات حول الشريعة والعقيدة والتاريخ الإسلامي ألّف كتاب "الشريعة الإسلامية والدولة: الفقه الدستوي لشهاب الدين القرافي" (إي جي بريل 1996)، و"على حدود التسامح العقدي في الإسلام: فيصل التفرقة لأبي حامد الغزالي" (أكسفورد 2002)، و"الإسلام والأمريكان السود: التطلع نحو البعث الثالث" (أكسفورد 2005)، و"هل الصوفية لغير الصوفيين؟ تاج العروس لابن عطاء الله" (أكسفورد 2012)، و"مبادرة وقف العنف: قتلة السادات ونبذ العنف السياسي (ييل 2014). وهو عضو سابق بالمعهد الأمريكي للسلام، ومؤسس مشارك في معهد التعليم الأمريكي للمسلمين (ALIM)، وعضو سابق بالمجلس الفقهي لأمريكا الشمالية، والرئيس السابق لجمعية علماء الشريعة بأمريكا الشمالية (SSANA). كتب في مدونة واشنطن بوست نيوزويك في باب "عن الإيمان"، ووضعته مؤسسة نيوزرايترز بقائمة ريليجن لينك كواحد من أبرز عشرة خبراء في الإسلام بأمريكا. وقد وضع في 2009 ومرة أخرى في 2012 بقائمة المركز الإسلامي الملكي للدراسات الاستراتيجية بعمّان لأبرز 500 شخصية مسلمة مؤثرة بالعالم، ومركز الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي.


ويندي جيمس: الأستاذة الفخرية للأنثروبولوجيا الاجتماعية بأكسفورد وزميلة كلية سانت كروس. درّست سابقا في جامعات الخرطوم وآرهوس وبرغن. عملت رئيسا للمعهد الأنثروبولوجي الملكي بلندن من (2001 إلى 2004) ونائبا لرئيس المعهد البريطاني بشمال أفريقيا من (2001- 2011). حصلت على دكتوراه العلوم الفخرية من كوبنهاجن، وزميل الأكاديمية البريطانية، وحصلت في 2011 على لقب قائد في الرتب الممتازة للإمبراطورية البريطانية. وتشمل اهتماماتها الروابط بين أهداف التاريخ على المدى البعيد والأنثروبولوجيا الاجتماعية/ الثقافية، كما عملت مع الأثريين والفلاسفة على المسائل ذات الاهتمام المشترك. وقد أجرت بحثها الإثنوغرافي الرئيسي في السودان وإثيوبيا حيث قدمت بهما بعد ذلك سلسة من الاستشارات الإنسانية. وتشمل أحدث كتبها "الحيوان المقدس: لوحة أنثروبولوجية جديدة" (مطابع جامعة أكسفورد 2003)، و"الحرب والبقاء في المناطق الحدودية بالسودان: صوت من النيل الأزرق (مطابع جامعة أكسفورد 2007).