قالوا عن برنامج مناطق الصراع ومناطق السلام

zones_germany_2

الطلاب

 

أكاش جايبراكاش (كلية الشؤون الدولية، دفعة 2011) حول تجربته في فلسطين وإسرائيل

"من خلال مشاركتي في هذه الرحلة، تعرف على منظور مختلف تماماً، ومن خلال زيارة هذه المنطقة التي تشهد صراعاً مستمراً، لمست الجانب الإنساني للحرب".

عبد الرحمن نافيد (كلية الشؤون الدولية، دفعة 2016) حول تجربته في الولايات المتحدة

"يجسد برنامج مناطق الصراع ومناطق السلام جوهر رسالة جامعة جورجتاون في قطر التي تهدف إلى تعزيز روح التعلم القائم على التجربة في مختلف مراحل وأقسام الدراسة. يمنح البرنامج المشاركين الفرصة رؤية الجانب الإنساني لمختلف القضايا المعقدة التي يدرسها الطلاب كل يوم في جامعة جورجتاون. لقد سافرت مع البرنامج في صيف 2015 لدراسة الظروف الثقافية والدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها المسلم في أمريكا بعد 9/11. وتحظى هذه القضية بأهمية خاصة عند دراسة "نظرتها العنصرية" للإسلام: فهي تمثل حالياً هوية تعريفية شاملة تؤمن بها قطاعات كثيرة من المجتمع الغربي. وقد حرص أعضاء هيئة التدريس الذين يشرفون على طلاب جامعة جورجتاون ويرشدونهم خلال البرنامج على أن يحيط الطلاب علماً بالمسار التاريخي للإسلام وتطوره في الولايات المتحدة. وقد أثبت مثل الفهم أهميته الكبيرة خلال حواراتنا مع في ديربورن وواشنطن العاصمة مع الجهات المعنية المختلفة من رجال الدين وقادة المجتمع والمنظمات الحقوقية الإسلامية".

خلود حيدر (كلية الشؤون الدولية، دفعة 2017) حول تجربتها في جنوب أفريقيا

"تمثل عملية دراسة مسألة التمييز العنصري تحديًا لأنك كلما تعمقت في الصراع، تكتشف قسوة البشر وغلظتهم؛ وتكتشف أيضًا شجاعة وإصرار الناس الذين يسعون للتغلب على هذه الغلظة ويبحثون عن بصيص أمل في جنوب أفريقيا. 

 

فريق العمل

 

محمد خليل حرب، مسؤول تطوير الطلاب ومنظم معاون لبرنامج المناطق

"يدرس الباحثون العديد من الصراعات عن بعد، ويحللونها ويفحصونها نظرياً. ولكن برنامج المناطق واحد من برامج دراسية قليلة تجعلك تغوص إلى ما هو أعمق من النظرية وتسمح لك بالمشاركة في الصراع، والتفاعل معه، وكل هذا أثناء تقدمك في عملية البحث والدراسة. ولهذا، فهو واحد من أفضل البرامج التي قمت بها."

شينا مارتينيز، منسق سابق لبرنامج المناطق 

"ما نحاول بالفعل توصيله للطلاب هو جعلهم يعودون للحرم الجامعي بالقدر نفسه من الاهتمام والرغبة في معرفة المزيد لأنهم يرجعون بالعديد والعديد من الأسئلة أكثر من تلك التي كانت تدور في أذهانهم منذ البداية."

جاكي سنيل، مدير إثراء التعليم ومنظم معاون في برنامج المناطق

"من نقاط القوة في برنامجنا إمكانية أن يقابل الطلاب مجموعة متنوعة من الجهات المعنية أثناء زيارتهم للدولة محل الدراسة. وأثناء الرحلة نقابل منظمات غير حكومية، ومسؤولين حكوميين، ونشطاء، وسياسيين، وإعلاميين، وأكاديميين، وطلاب، وغيرهم الكثير. والهدف من البرنامج ليس تحديد المخطئ من المصيب، ولكن الهدف فهم مجموعة متنوعة من وجهات النظر المتعلقة بالصراع".

 

هيئة التدريس

 

عبد الله العريان، أستاذ مساعد في مادة التاريخ

"يتيح برنامج المناطق في كلية الشؤون الدولية في قطر للطلاب بفرصة رائعة لممارسة المهارات والخبرة المعرفية التي اكتسبوها في قاعة المحاضرات. ومن خلال المشاركة المباشرة مع العديد من القادة والمجتمعات الأكثر تأثرًا بالصراعات العالمية، يضمن برنامج المناطق تعرف الطلاب بشكل أعمق على التجارب الواقعية والتواريخ المجمعة، مع التركيز بشدة على حل الصراعات طويلة الأجل ومنع اندلاع صراعات جديدة. وأقدر كثيراً الفرصة التي توضح كيف يمكن للمفاهيم النظرية والمنح الأكاديمية عن قضايا الصراع والسلام أن تتجسد في صورة حقائق على الأرض بحيث يتمكن الطلاب من مشاهدتها مباشرة. وبشكل عام، أعتقد أن برنامج المناطق له قيمة كبيرة تكمل المقرر الدراسي في كلية الشؤون الدولية في قطر وهو فرصة رائعة للطلاب ليشاركوا بصورة أكثر تعمقًا وأهمية في بعض من أهم القضايا في وقتنا المعاصر". 

بريندان هيل، مساعد العميد لشؤون الطلاب 

"حينما يناقش الناس صراعات بعينها، غالبًا ما يكون لديهم أفكار مسبقة وراسخة لما حدث، ومن المخطئ ومن المصيب. ومن الأهداف الرئيسية برنامج مناطق الصراع ومناطق السلام توجيه الطلاب بعيدًا من اليقين الخاطئ إلى الشك الصائب. والغرض ليس بالضرورة الإجابة على الأسئلة، بل ضمان طرح الأسئلة المناسبة."

"لقد ساعدت الرحلة إلى جنوب أفريقيا طلابنا على فهم أن بناء السلام لا ينتهي بتوقيع المعاهدات أو وضع دساتير جديدة. هذه الخطوات مهمة ولا ريب، ولكن ليس من السهل استئصال الانقسامات التي أدت إلى اندلاع الصراعات. فالسلام ليس وجهة نصل إليها وانتهى الأمر، بل عملية مستمرة."

جون كريست، مدير البحوث

"نحن نحث [الطلاب] حقًا على التأمل في مدى تعقيد هذه المواقف. وعدد الأطراف المتورطة، ووجهات النظر المختلفة، وكيف أنه لا يمكن الحكم على مجموعة من البشر بالشر الخالص أو الخير الخالص، ولا يوجد طريق صحيح وآخر خطأ عند النظر للأشياء. نحن نريد منهم فعلًا أن يدركوا هذه الفروق البسيطة في وجهة النظر عند التعامل مع الصراع".