خريجون في دائرة الضوء: أتول مينون

ماذا تفعل الآن؟

- أنا حاليا أدرس في السنة النهائية بكلية الدراسات العليا.

إذا كنت تعمل، فأين تعمل وما  هو منصبك؟ وموقع العمل؟ (مثال: المدينة إذا لم تكن الدوحة)

- لا ينطبق

إذا كنت ملتحقاً ببرنامج للدراسات العليا، فما هي الدرجة التي تسعى للحصول عليها؟ والكلية؟ والموقع؟

- أدرس للحصول على درجة الماجستير في الشؤون الدولية من جامعة جورجتاون في واشنطن العاصمة. وأتخصص في الأعمال والتمويل العالمي.

إذا كنت قد حصلت بالفعل على درجة في الدراسات العليا أو درجة علمية مهنية، فماذا درست؟ الكلية؟ الموقع؟

- لا ينطبق

كم من الوقت استغرق الأمر لحين العثور على وظيفتك الأولى؟ أين كانت؟ كيف بقيت متحمساً؟

- لا ينطبق

عند النظر للوراء، ما هي أهم المكتسبات من تجربتك بجامعة جورجتاون في قطر؟

- لقد شكلت تجربة الدراسة في جامعة جورجتاون حياتي. فتنوع الطلاب فيها لا مثيل له. وقد كنت محظوظا وسعدت بالمشاركة برحلات الجامعة إلى تيمور الشرقية وفيتنام والحدود الأمريكية المكسيكية وفلوريدا.

ماهي النصيحة التي تود تقديمها للطلاب الدارسين حاليا الذين قد يرغبون في تتبع خطواتك والسير على نفس دربك؟

- أنصحهم بأخذ المبادرة وانتهاز الفرص المتاحة. فأنا أؤمن بشدة بضرورة أن تحرك الحياة من حولك لتحقق نتائج من أجلك، وهذه لن تأتي اليك بشكل تلقائي. كما أنصح الطلاب بالنظر والتفكير فيما وراء عالم المدينة التعليمية (الذي هو عالم جميل). حاول الحصول على تدريبات عملية في مؤسسات خارج حرم الجامعة حتى وإن كان ذلك بدون مقابل مادي.

ماهي أكثر الإنجازات التي تفتخر بتحقيقها؟ وما هي خططك للمستقبل؟

أكاديمياً، أشعر بالفخر لأنني درست وتفاعلت مع أناس من مناح مختلفة من الحياة. ولما كنت أصغر الطلاب سنا في برنامجي، فكنت أشعر بحسن الحظ لأنني تعرفت على زملاء ممن يتمتعون بخبرات أكبر. مهنياً، تعرضت لبعض التجارب الرائعة: عملت في البنك الدولي ومعهد ميلكن خلال الصيف الماضي. وحاليا، أتدرب في الغرفة التجارية الأمريكية. في الوقت نفسه، أنا واحد من الموسيقيين الرئيسيين في فرقة فنية استعراضية تتخذ من واشنطن العاصمة موقعاً لها.