خريجون في دائرة الضوء: ألكسندر إم. واغنر

ماذا تفعل الآن؟

- أنا طالب دراسات عليا بجامعة شيكاغو، أدرس للحصول على درجة الماجستير في العلوم الاجتماعية، مع التركيز على الأبحاث المتداخلة المجالات. وبالتحديد، أستكشف قضايا في الفلسفة السياسية وفلسفة العلوم الإنسانية للتكنولوجيا.

إذا كنت تعمل، فأين تعمل وما  هو منصبك؟ وموقع العمل؟ (مثال: المدينة إذا لم تكن الدوحة)

- لا ينطبق

إذا كنت ملتحقاً ببرنامج للدراسات العليا، فما هي الدرجة التي تسعى للحصول عليها؟ والكلية؟ والموقع؟

- درجة الماجستير في العلوم الإنسانية، مع التركيز على الأبحاث المتداخلة المجالات في جامعة شيكاغو، ولاية إلينوي، الولايات المتحدة الامريكية.

إذا كنت قد حصلت بالفعل على درجة في الدراسات العليا أو درجة علمية مهنية، فماذا درست؟ الكلية؟ الموقع؟

- لاينطبق

كم من الوقت استغرق الأمر لحين العثور على وظيفتك الأولى؟ أين كانت؟ كيف بقيت متحمسا؟

- بدأت في العمل بدوام كامل بعد يومين من تخرجي، نظرا لأنني بدأت البحث عن عمل قبل عام من التخرج، وقمت بإجراء مقابلات للتوظيف خلال فصل الربيع السابق للتخرج. وخلال فترة عامين فقط عملت في مكتب شركة ويبر شاندويك في الدوحة، وهي من أكبر شركات العلاقات العامة في العالم. وما دفعني للاستمرار كان تركيزي على المدى المتوسط من الحياة العملية: وهو الالتحاق بالدراسات العليا، وكان لي نشاطات أخرى خارج إطار العمل من بينها المشاركة في مركز الدوحة للمنتدى الاقتصادي العالمي، والتزام بالقراءة والكتابة والدورات الممنوحة عبر الإنترنت.

عند النظر للوراء، ما هي أهم المكتسبات من تجربتك بجامعة جورجتاون في قطر؟

- منحتني جامعة جورجتاون في قطر مدى واسعاً من المعرفة، حيث اتسعت مداركي واهتماماتي وتعززت قدراتي على التفكير والعمل في عدة مجالات متقاطعة. كما أن جامعة جورجتاون في قطر تعتبر فريدة من حيث تنوعها ومواردها والقدرة على التواصل مع هيئة التدريس. ونظرا لحجمها فإن العبء الملقى على كاهل الطالب، إذا ما أخذه على محمل الجد، فسيجعله مؤهلاً وقادراً على الدخول في معترك العمل الأكاديمي والدراسات العليا التي تتطلب جهداً واهتماماً كبيرا.

ماهي النصيحة التي تود تقديمها للطلاب الدارسين حاليا الذين قد يرغبون في تتبع خطواتك والسير على نفس دربك؟

- ذات مرة قالت البرفيسور ندى عيسى ما معناه: "تعامل مع نفسك بجدية وخذ زملاءك على محمل الجد". أعتقد أنها محقة تماما. فلن تتاح لك سوى القليل من الفرص، إذا اتيحت، أن تتعلم بهذا القدر وبهذا العمق والنوعية وأن تمارس هذا بتفرغ. استغل هذه الظرف على أفضل نحو ممكن، اكتشف ما يثير اهتمامك، ثم تابعه بأقصى طاقة ممكنة لديك. كن مستعدا للاستماع لزملائك، والتعلم من الأساتذة . قم بترتيب أولويات عملك ولكن شارك مع المجتمع في أنشطته، واستثمر في أصدقائك، وكون شبكات من الصداقات. كن مستعدا لمواجهة التحديات والمبادرة بها. وارفع من سقف أهدافك بقدر الإمكان.

ماهي أكثر الإنجازات التي تفتخر بتحقيقها؟ وما هي خططك للمستقبل؟

- أميل الى النظر للوراء لأستطلع ما لم أحققه. حقاً، أتخذ "وادي السليكون" كنموذج، وأقترح أن نتعلم إلى أقصى حد من أخطائنا. فلولا ارتكابي لأخطاء، ولولا تواجد من ساعدني على النمو والنضوج، فلربما كنت في مكان آخر اليوم. فيما يتعلق بالمستقبل القريب، فأنا أركز على رسالة الماجستير، وأفكر في متابعة برنامج لدرجة الدكتوراه، وأتمنى أن أساهم في سباق الفضاء الذي يزداد حدة كل يوم.