خريجون في دائرة الضوء: إيمان زابي

ماذا تفعلين الآن؟

- بحلول نهاية عام 2016 بدأت مشروعا لخدمات الكتابة والتحرير يدعى "سكريبسميث". يعمل على توفير خدمات فنية بين الشركات والمؤسسات، وللمتحدثين بالإنجليزية كلغة ثانية، وللمؤلفين أو أي انسان آخر يرغب في تحسين ما كتبه وتنقيحه ، وتقوية وجوده على شبكة الانترنت وجذب المزيد من الزبائن من خلال أسلوب قوي في الكتابة. وأشعر بالإثارة بشأن ما يحققه من تقدم ونجاح، لم أكن أعتقد أنني سينتهي بي المطاف في نشاط كهذا. فيما يلي رابط اذا ما قررتم القاء نظرة على الموضوع: www.thescribesmith.com

إذا كنت تعملين، فأين تعملين وما هو منصبك؟ وموقع العمل؟ (مثال: المدينة إذا لم تكن الدوحة)

- لا ينطبق

إذا كنت ملتحقة ببرنامج للدراسات العليا، فما هي الدرجة التي تسعين للحصول عليها؟ والكلية؟ والموقع؟

- لا ينطبق

إذا كنت قد حصلت بالفعل على درجة في الدراسات العليا أو درجة علمية مهنية، فماذا درست؟ الكلية؟ الموقع؟

- لا ينطبق

كم من الوقت استغرق الأمر لحين العثور على وظيفتك الأولى؟ أين كانت؟ كيف بقيت متحمسة؟

- لقد أجريت مقابلات للعديد من الوظائف، ولكن لم أوفق إلى أي شيء مناسب. أمضيت عدة شهور ما بين الشعور بالأسف لنفسي لعدم حصول على وظيفة وبين الكتابة في مدونتي للرحلات. ومع ارتفاع شعبية مدونتي بدأت في الكتابة لموقع الهافينغتون بوست. ثم بعدها بدأت في عمل مراجعات لكتابات الآخرين والنصوص لشركة صغيرة بدون مقابل. وفي أحد الأيام أدركت أنه يجب أن أطلب أتعاباً مقابل القيام بهذا العمل، وهكذا بدأت فكرة "سكريبرسميث". بدأت في العمل على قائمة اتصالاتي ومعارفي التي تراكمت من خلال مدونة السفر والرحلات، وحصلت على أول زبون لي في غضون يومين من إطلاق موقعي على الإنترنت بهذا الهدف.

عند النظر للوراء، ما هي أهم المكتسبات من تجربتك بجامعة جورجتاون في قطر؟

- إذا ما وضعنا المعارف جانباً، فإن القيم اليسوعية لجورجتاون، وخصوصا "رجال ونساء من أجل الآخرين" قد شكلت أسلوب رؤيتي للعالم. من أحد أهدافي البعيدة المدى أن أعثر على سبيل مستدام للعطاء إلى المجتمع على سبيل رد المعروف بطريقة تشمل أكثر من مجرد التبرع بالمال.

ماهي النصيحة التي تودين تقديمها للطلاب الدارسين حاليا الذين قد يرغبون في تتبع خطواتك والسير على نفس دربك؟

- لا تشعر بأنك مضطر لأن تصبح اقتصادياً أو باحثاً، أو أن تلتحق بكلية الدراسات العليا، لمجرد أن الآخرين يفعلون ذلك. استخدم وقتك في جورجتاون للتعرف على ما تحب وامض في طريقك اليه، ولاتدع المتشائمين يوقفونك.

ماهي أكثر الإنجازات التي تفتخرين بتحقيقها؟ وما هي خططك للمستقبل؟

- أكبر الإنجازات التي أشعر بالفخر نحوها هو نجاحي في تسلق جبل كليمنجارو حتى القمة. لقد كان هذا واحداً من أصعب الأمور التي قمت بها في حياتي، وهو أمر كثيراً ما أتذكره عندما أشعر بالإحباط. أما عن خططي المستقبلية، فأنا اعتزم الانخراط في كلية الدراسات العليا في مجال الصحافة، وفي الوقت نفسه أحافظ على نشاطي التجاري في "سكرايبسميث" .