خريجون في دائرة الضوء: ساروار سلطاني

ج. ساروار سلطاني، سنة التخرج: 2011، ، بكالوريوس في السياسة الدولية

عضو هيئة تدريس مؤقت، ومتخصص في التنمية الطلابية، الجامعة الأمريكية في أفغانستان

 

 

لماذا اخترت جامعة جورجتاون في قطر؟

أتيحت لي الفرصة – كطالب في برنامج الجسر الأكاديمي – حضور العديد من الفعاليات والمحاضرات بجامعة جورجتاون، وانبهرت بالمناقشات، التي تناولت العديد من القضايا والتحديات الإقليمية والدولية. بدأت أتعرف على تاريخ القيادات التدريبية في جامعة جورجتاون، الذين قدموا إسهامات عظيمة على المستويين المحلي والدولي، مما دفعني إلى الالتحاق بالجامعة، للدراسة بها، والاستفادة من هذه التدريبات.

 

أعطنا فكرة عن العمل الذي تقوم به بصورة منتظمة كل يوم.

أعمل حاليا بالجامعة الأمريكية في أفغانستان، حيث أقدم المشورة الأكاديمية لنحو 150 طالباً، كما أتولى إدارة جمعية الحكومة الطلابية، بجانب جميع الفعاليات والأنشطة بالجامعة وعملي كعضو مساعد في هيئة التدريس بقسم العلوم السياسية والإدارة العامة في الجامعة. وإلى جانب عملي بالجامعة، أقيم علاقات تعاون وثيقة مع معهد ليختنشتاين لتقرير المصير بجامعة برينسيتون. كما شاركت مؤخراً في حلقة دراسية بالمعهد عن "الاستراتيجية الكبرى"، التي يشارك فيها نخبة من كبار الخبراء والدبلوماسيين والسياسيين. كما شاركت في تنظيم مؤتمر عن أفغانستان بالمعهد في أغسطس 2013، ولا زلت أعمل بالتعاون مع المعهد حتى يومنا هذا. كما أني عضو نشط في العديد من المنظمات الشبابية. كما عملت أثناء الانتخابات الرئاسية في أفغانستان عام 2014 نائبا لرئيس لجنة شباب التكنوقراط، حيث قمت بمساعدة فريق أشرف غاني في تدشين الحملات الانتخابية.

ما أهم نصيحة مهنية أسديت إليك؟

قال لي أحدهم ذات مرة لا تتردد في "ارتياد الطريق غير المرتادة"، فالنجاح المهني يقوم على المغامرة ومجابهة التحديات، وهو ما لا يفعله الكثيرون.

 

كيف أثرت جامعة جورجتاون على مسارك المهني؟

تأثرت حياتي المهنية كثيرا بدراستي الأكاديمية. لقد منحني تخرجي في جامعة جورجتاون مزية خاصة، حتى أنه يمكنني القول بأن إنجاز ما أنجزته حتى الآن كان ضرباً من المستحيل لولا جامعة جورجتاون.

ما المهارات التي تتطلبها بيئة العمل الحالية وما أفضل إعداد حصلت عليه لعملك الحالي؟

أعمل في بيئة أكاديمية تنطوي على تنوع ثري ومن ثم تحظى مهارات الاتصال بقدر كبير من الأهمية. لقد منحتني دراستي في جامعة جورجتاون والدراسات العليا التي أجريتها في جامعة يورك فرصة كبيرة للتفاعل والدراسة والعمل مع أناس ينتمون إلى خلفيات مختلفة مما ساعدني على العمل ضمن مجموعات وبناء شبكات وعلاقات على المستويين الشخصي والمهني.