خريجون في دائرة الضوء: فاطمة سانز

فاطمة رمضان سانز، سنة التخرج: 2013، بكالوريوس في السياسة الدولية

أخصائي تطوير المهارات، منظمة علم لأجل قطر
 

 

ما هي أهم خبراتك في جامعة جورجتاون؟

من الصعب تحديد خبرة بعينها، فرحلتي الدراسية في جامعة جورجتاون برمتها خبرة لا تنسى. وإذا كان علي أن أحدد، سأقول إن أهم جانب في خبرتي في جامعة كارنيجي ميلون في قطر يتمثل في الأشخاص الذين قابلتهم وما تعلمته من كل واحد منهم.

أعطنا فكرة عن العمل الذي تقومين به بصورة منتظمة كل يوم.

أعمل خبيرة متخصصة في تطوير المهارات، مما يجعلني أتواصل على مدار اليوم مع المتقدمين للانتساب لمنظمة "علم لأجل قطر" من أجل توعيتهم بالبرنامج. في نهاية اليوم، أتفرغ لمراجعة طلبات التقدم وعملية الاختيار لمنظمة "علم لأجل قطر." إضافة إلى هذه المهام، أقوم بتنظيم ورش عمل للفئة المستهدفة لدينا، والمتمثلة في الشباب الموهوب الذي يتمتع بالصفات والشخصية القيادية. كما أعمل مع العديد من الجامعات - مثل أقسام شؤون الطلاب والدعم المهني بجامعة جورجتاون – لدعم العلاقة بينهم وبين المنظمة.

 

ما هي أفضل نصيحة مهنية أسديت إليك؟

تلقيت هذه النصيحة من أحد خريجي جامعة جورجتاون، والتي حدثتني عن تجربتها في الجامعة، وكيفية اغتنامها الفرص التي لاحت لها. كانت نصيحتها لي بضرورة اغتنام الفرص التي تجود بها الحياة، بدلا من التقيد بخطة. لقد عملت بهذه النصيحة، واستفدت منها كثيرا حتى الآن.

 

ما النصيحة التي ترغبين في تقديمها إلى الطلاب المتخرجين؟

افعلوا الأشياء التي تحبونها، ولا تخشوا من تولي الوظائف أو تنفيذ المشروعات، التي قد تبدو غير مؤسسة أو مستقرة على نحو جيد، أو لم تكن ضمن خططكم، فأحيانا تثبت هذه الأشياء أنها أفضل تجربة يمكن أن تمر بنا.

 

كيف أثرت جامعة جورجتاون على مسيرتك المهنية؟

عندما أفكر في تجربتي في جامعة جورجتاون، أجد نفسي تشربت روح الجامعة وقيمها، دون وعي مني بذلك، حتى صارت جزءا لا يتجزأ من تكويني الشخصي ومنظومتي القيمية ومسيرتي المهنية. لقد ألهمتني الخبرة الجامعية، ومن تقابلت معهم خلالها أن أرفع سقف طموحي حتى يبلغ عنان السماء، وأن أسعى لأبلغ ما أصبو إليه، كما علمتني ألا أخاف من المجهول، وأن أخوض التحديات حتى أبلغ ما أريد.