خريجون في دائرة الضوء: كيم فرناندز (دفعة 2011)

ماذا تفعلين الآن؟

- بدأت لتوي في برنامج دراسي للحصول على درجة الدكتوراه في التنمية البشرية بكلية التربية بجامعة بنسلفانيا. 

إذا كنت تعملين، فأين تعملين وما  هو منصبك؟ وموقع العمل؟ (مثال: المدينة إذا لم تكن الدوحة)

- في العام الماضي عملت في وزارة التنمية الريفية التابعة لحكومة الهند، في دلهي، كمستشارة لشؤون مراقبة وتقييم برامج المهارات المهنية. وقبل ذلك، عملت كمساعدة بحث ميداني في مختبر محاربة الفقر التابع لعبد اللطيف حميل في شرقي الهند في تجارب أجريت على أطفال في مرحلة مبكرة من العمر. ومباشرة عقب تخرجي من جامعة جورجتاون في قطر عام 2011، أمضيت عامين في التدريس بإحدى المدارس الحكومية في مومباي ضمن برنامج التدريس من أجل الهند.

إذا كنت ملتحقة ببرنامج للدراسات العليا، فما هي الدرجة التي تسعين للحصول عليها؟ والكلية؟ والموقع؟

- أنا مهتمة بدراسة التعليم لدى الأطفال في المرحلة المبكرة في الدول النامية، وخصوصاً في جنوب آسيا وشرق أفريقيا.

إذا كنت قد حصلت بالفعل على درجة في الدراسات العليا أو درجة علمية مهنية، فماذا درست؟ الكلية؟ الموقع؟

- حصلت على درجة الماجستير في سياسات التعليم الدولية من جامعة هارفارد (كلية الدراسات العليا للتربية في عام 2014).

كم من الوقت استغرق الأمر لحين العثور على وظيفتك الأولى؟ أين كانت؟ كيف بقيت متحمسة؟

- عملت بنصف دوام طوال فترة دراستي بجامعة جورجتاون في قطر، ولكن عثرت على أول وظيفة مدفوعة الأجر عقب التخرج مباشرة في منظمة علِّم لأجل الهند في مومباي. وكان من الصعب التدريس بدوام كامل في ظل الظروف التي واجهتها وكانت غريبة تماماً بالنسبة لي في حياتي اليومية. ولكني كنت أرغب في أن أكون معلمة. وكان طلابي أيضا رائعين لأنهم يذكرونني بمدى تميزي لكوني قادرة على التدريس وعلى التعلم في نفس الوقت، وهذا ما جعلني متحفزة على الرغم من الأيام الصعبة التي مررت بها.

عند النظر للوراء، ما هي أهم المكتسبات من تجربتك بجامعة جورجتاون في قطر؟

- من أكبر المكتسبات التي جنيتها خلال فترة دراستي في جورجتاون كانت إدراك قوة المجتمع، سواء مع زملائي أو مع هيئة التدريس. حجم الكلية وإمكانياتها تعتبر بركة ونعمة نظراً لتمتعها بالعديد من الموارد والفرص، التي تمنح تنوعاً مثيراً للخيارات. وعند النظر للوراء، كانت هذه السنوات الأربع من أفضل سنوات حياتي الدراسية. ومن بين أسباب اتجاهي للتدريس هو أنني تعلمت على يد العديد من الأساتذة المرموقين، الذين شملوني برعايتهم وتوجيههم في جامعة جورجتاون.

ماهي النصيحة التي تودين تقديمها للطلاب الدارسين حاليا الذين قد يرغبون في تتبع خطواتك والسير على نفس دربك؟

- إفعل ما يشبع اهتماماتك، حتى إذا لم تشعر بأنه العمل المناسب في بداية الأمر، أو أنه ليس بالمكان المريح، لأنه من المفيد السعي لتحقيق الحلم لتعرف ما يثير شغفك واهتمامك.

ماهي أكثر الإنجازات التي تفتخرين بتحقيقها؟ وما هي خططك للمستقبل؟

من أكثر الإنجازات التي أفتخر بها هي اللحظات التي أواجه فيها تحديات من قبل طلابي أثناء التدريس في فصل دراسي – لأدرك، وقد تمكنت من إدراك، أن التعلم أكثر بكثير من مجرد درجات أو وقت يقضى في أنهاء الفروض. في المستقبل، أتمنى أن أعمل في منظمة دولية أو كمستشارة لحكومة ما في أمور التعليم والتطوير والتقييم للأطفال في سن مبكرة، وأن أقوم بالتدريس في إحدى الجامعات.