خريجون في دائرة الضوء: نيخيل لاخانبال (دفعة 2015)

ماذا تفعل الآن؟

- أعمل بوزارة الخارجية الأمريكية، معين في السفارة الأمريكية في الرياض، المملكة العربية السعودية.  

إذا كنت تعمل، فأين تعمل  وما هو منصبك؟ وموقع العمل؟ ( مثال: المدينة إذا لم تكن الدوحة)

- أعمل لدى وزارة الخارجية الأمريكية كضابط شؤون خارجية، واتخصص في مجال التعاون الأمني الثنائي.

إذا كنت ملتحقاً ببرنامج للدراسات العليا، فما هي الدرجة التي تسعى للحصول عليها؟ والكلية؟ والموقع؟

- لاينطبق

إذا كنت قد حصلت بالفعل على درجة في الدراسات العليا أو درجة علمية مهنية، فماذا درست؟ الكلية ؟ الموقع؟

- درجة الماجستير في الشؤون الدولية من جامعة جورجتاون في واشنطن العاصمة.

كم من الوقت استغرق الأمر لحين العثور على وظيفتك الأولى؟ أين كانت؟ كيف بقيت متحمسا؟

- حصلت على أول عرض وظيفي لي من وزارة الخارجية في مارس 2015 وبدأت العمل رسمياً في مايو 2015، قبل أسبوعين من التخرج.  

عند النظر للوراء، ما هي أهم المكتسبات من تجربتك بجامعة جورجتاون في قطر؟

- كأمريكي يدرس في بيئة متعددة الثقافات كالدوحة، فقد منحتني جامعة جورجتاون في قطر مهارات دبلوماسية فردية تمكنني من تفهم الآخرين والتعاطف معهم بقدر لم أكن أتخيله. لقد تعلمت الصبر، والتفاهم الدولي، وتحدي أن تكون لديك وجهات نظر ورؤى تختلف عن الآخرين من الزملاء.

ماهي النصيحة التي تود تقديمها للطلاب الدارسين حالياً الذين قد يرغبون في تتبع خطواتك والسير على نفس دربك؟

- فيما يتعلق بالوظائف الحكومية، أنصحهم بارتياد مجال الخدمات الحكومية في أقرب فرصة ممكنة في حياتهم العملية، وليس من الضروري أن تكون الوظيفة الأولى تتضمن منصباً واعداً، يكفي فقط أن تكون الوظيفة مدخلك للعمل لدى الحكومة في أي وزارة أو إدارة تود أن تستمر بالعمل بها. تقدم إلى أكبر عدد ممكن من الوظائف في ميدان اهتمامك بهدف تكوين شبكة واسعة من الفرص. رأيت الكثرين من زملائي يرتكبون هذا الخطأ بعدم التقدم إلى وظيفة ما لأنهم لم يكونوا متأكدين من أنهم سيستمتعون بالعمل في هذا المنصب. هذا القرار لا ينبغي اتخاذه خلال مرحلة تقديم طلب الوظيفة، ولكن فقط عند تلقي عرضاً بالتوظيف. استغل كل الفرص المتاحة أمامك!

ما هي بعض الإنجازات التي تفتخر كثيراً بتحقيقها؟ وما هي خططك للمستقبل؟

- أشعر بالفخر والشرف لأنني أخدم بلدي في الخارج في المجال الدبلوماسي. أنا أعلم أنني أتمتع بمميزات فريدة لكوني تمكنت من ممارسة ما تعلمته وتطبيقه على أرض الواقع في مرحلة مبكرة من حياتي العملية، ولا أعتبر أي من هذه الأمور كمسلمات.  ولا أدري ما ستكون خطوتي المقبلة، لقد عملت كدبلوماسي لمدة عامين قريبا، وأتمنى أن أواصل عملي وحياتي المهنية في بناء التعاون بين الأمم.