,

جامعة جورجتاون تعلن عن استقبال أول زميلة باحثة قطرية لما بعد درجة الدكتوراه في مؤسسة قطر

Dr. Haya Al-Noaimi

وضعت الدكتورة هيا النعيمي، التي كانت ضمن  أول دفعة من الخريجين  في جامعة جورجتاون في قطر عام 2009، وضعت علامة تاريخية فارقة على المشهد التعليم العالي في البلاد، حيث تم تعيينها أول زميلة باحثة لما بعد درجة الدكتوراه في جامعة جورجتاون في قطر، وهو برنامج يهدف إلى دعم البحث الأكاديمي من المستوى المتقدم للمواطنين القطريين.

كزميلة باحثة بالجامعة، ستنخرط الدكتورة النعيمي في العمل الأكاديمي ، لتندمج خلاله بشكل كامل في مناخ التدريس و بيئة البحث النابضة بالحياة في جامعة جورجتاون في قطر. حيث ستتاح لها الفرصة لإنتاج إصدارات أكاديمية، وتحسين جدول أعمالها البحثي، واكتساب خبرات  قيمة في العمل على مشاريع بحثية مع الطلاب، في الوقت الذي تقوم خلاله أيضا ببناء شبكة علاقات أكاديمية ومهنية في قطر وخارجها.

عن هذا التعيين يقول الدكتور أحمد دلال، عميد جامعة جورجتاون في قطر: “يشرفنا عودة الدكتورة النعيمي إلى جامعتها الأم لمواصلة مسيرتها الأكاديمية بصفتها الجديدة كزميلة لما بعد الدكتوراه، وتأمل جامعة جورجتاون في قطر في مواصلة دعمها للعلماء والباحثين القطريين الناشئين الذين يستهلون حياتهم الأكاديمية، والذين يواصلون لعب أدوار فعالة في ضمان استدامة استثمارات التعليم العالي في قطر، والدفع لتحقيق المزيد من النمو الأكاديمي والتطور “.

انضمت الدكتورة النعيمي إلى جامعة جورجتاون في قطر بعد حصولها على درجة الدكتوراه من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية (سواس) بجامعة لندن حيث ناقشت مؤخرًا أطروحتها لدرجة الدكتوراه في دراسات النوع الاجتماعي (الجندر)، وهي حاصلة أيضًا على درجة الماجستير في القانون الدولي والدراسات القانونية من جامعة السوربون.

ومن خلال إلقاء الضوء على الدور المهم الذي تلعبه برامج الزمالات في مساعدة الحاصلين على الدكتوراه. تشير الدكتورة النعيمي إلى أن حاملي شهادة الدكتوراه يعملون على سد الفجوة بين الطلاب الدارسين والمهنيين العاملين على نحو احترافي، وتقول: “أنا متحمسة جدًا للانضمام إلى جامعة جورجتاون في قطر من خلال هذه الزمالة. وآمل أن أبدأ عملية نشر أطروحتي محققة أقصى استفادة من الوقت والدعم المؤسسي المتاح، وكذلك إشراك الطلاب في النشاط البحثي، ورؤيتهم لعملي من وجهات نظرهم الجديدة، واستكشاف مجالات بحثية أخرى تدخل ضمن نطاق أطروحتي “.

عندما كانت في بداية رحلتها في مستهل مرحلة التعليم العالي، شاركت الدكتورة النعيمي في جلسة تعريفية بجامعة جورجتاون في قطر عام 2005 ، وكانت الإضافة الجديدة إلى مشروع المدينة التعليمية الطموح في قطر والذي تعهد بتغيير مسار التنمية في البلاد، وليصل في نهاية المطاف في النهاية إلى رفع مكانة قطر باعتبارها محور رئيسي للبحث الاكاديمي والتعليم.

تركز أبحاث الدكتورة النعيمي في تقاطع السياسة والنوع الاجتماعي والأمن، وقد ركزت على مدى السنوات الأربع الماضية على تطوير إطار نظري ومفاهيمي يساعد في تفسير ظاهرة مشاركة النوع الاجتماعي (الجندر) في المجال العسكري في منطقة الخليج العربي.