لماذا قطر؟

why_qatar1

تتميز قطر بأنها واحدة من أعلى دول العالم من حيث إﺟﻤﺎلي اﻟﻨﺎﺗﺞ المحلي ﻟﻠﻔﺮد الواحد وتقع على ملتقى الطرق ما بين الشرق والغرب. ولأن قطر دولة حديثة ومزدهرة في قلب منطقة الشرق الأوسط ولديها رؤية طموحة للتطور، فإنها توفر مستوى معيشياً متميزاً وتمتلك مرافق متطورة وبنية تحتية حديثة كما تقدم مزيجاً متفرداً بين الثقافات المحلية والعالمية. وإضافة إلى ذلك، أصبحت قطر محوراً للشبكات الإقليمية والدولية ومركزاً لعقد الاجتماعات في مجالات الدبلوماسية الدولية، والطاقة، والمال والاقتصاد، والإعلام، والرياضة.

ومع هذا الازدهار تم تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والفكرية والفنية علاوة على إنشاء المباني الأيقونية مثل متحف الفنون الإسلامية الذي صممه المعماري المعروف آي. إم. باي. وتمنح البلاد قاطنيها وزائريها بيئة آمنة يغلفها الود وروح الأسرة ومكاناً طيباً للعيش والدراسة والعمل. كما أن موقعها المتوسط يجعلها مكاناً مثالياً لاستكشاف المقاصد الأسيوية والأفريقية والأوروبية. وهناك رحلات طيران مباشرة تربط ما بين الدوحة والعديد من المدن في مختلف أنحاء العالم. 

 

ما الذي يقوله الآخرون عن قطر؟

  • للسنة الخامسة على التوالي، احتلت قطر المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تقرير مؤشر السلام العالمي لعام 2014. وبحسب ذلك التقرير، فقد احتلت قطر المرتبة الأولى بين الدول العربية والمرتبة 22 على مستوى العالم من بين 162 دولة يغطيها مؤشر السلام العالمي. (المصدر)
  • تعد قطر أعلى دول العالم من حيث مستوى دخل الفرد، حيث يبلغ متوسط دخل الفرد فيها 100,900 دولار أمريكي (تقدير 2012). واستمرت حالة الازدهار في السنوات الأخيرة حيث واصل معدل الناتج ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ الحقيقي نموه بنسبة 6,2 % بدءا من عام 2014. (المصدر)
  • تحتفظ قطر منذ أمد طويل بمرتبة متقدمة في التصنيفات السيادية حيث يبلغ تصنيفها AA، وواصلت في عام 2014 الاحتفاظ بتصنيف "مستقر" بحسب وكالة ستاندرد أند بورز للتصنيف الائتماني. (المصدر)
  • في سنة 2013- 2014 احتلت قطر المرتبة 13 على العالم بحسب مؤشر التنافسية الخاص بالمنتدى الاقتصادي العالمي وأعادت التأكيد من جديد على مركزها بوصفها صاحبة أقوى اقتصاد تنافسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. (المصدر)
  • تفخر قطر بأنها صاحبة أعلى معدل لدخل الفرد في العالم وبأنها من أكثر الدولة ديناميكية إضافة إلى أنها تملك واحدا من أسرع الاقتصاديات نموا في الشرق الأوسط، حيث تضاعف حجم الاقتصاد ثلاث مرات تقريبا في الفترة من عام 2005 وحققت قطر ناتجاً محلياً إجمالياً اسمياً بقيمة 173,3 بليون دولار أمريكي في عام 2011. (المصدر)
  • أشار صندوق النقد الدولي إلى أن الاقتصاد القطري قد حقق نموا حقيقيا بنسبة 18,8% في عام 2011، ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد نموا حقيقيا بنسبة إضافية تبلغ 6% في عام 2012 بحيث يصل إجمالي الناتج القومي إلى 195,6 بليون دولار أمريكي. (المصدر: صندوق النقد الدولي: النظرة الاقتصادية الإقليمية لعام 2012/تحديث أبريل 2012). كما جاءت قطر في مرتبة ثاني أغنى دول العالم في عام 2011 بعد لوكسمبورغ من حيث نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي. (المصدر)
  • تعد رؤية قطر الوطنية 2030 بمثابة الموجه الأول لحركة النمو الاقتصادي في البلاد. وتلتزم الحكومة بخلق اقتصاد ديناميكي وتنافسي وذي قاعدة عريضة عن طريق زيادة التنوع الاقتصادي من خلال إعادة استثمار ثروة قطر المتمثلة في موارد الطاقة. وتمتلك قطر من احتياطيات الهيدروكربون المؤكدة ما تزيد قيمته عن 25,4 تريليون دولار أمريكي ومن المنتظر تحويل هذه الاحتياطيات إلى نقود سائلة على مدار الأعوام المائة القادمة، مما من شأنه الحفاظ على النمو الاقتصادي والتطور طويل الأجل. (المصدر: بريتيش بتروليوم: النشرة الإحصائية للطاقة في العالم 2011)