ثقافتنا وأفرادنا

يتيح موقع جامعة جورجتاون في قطر الذي يتوسط منطقة الشرق الأوسط للجامعة تنمية تقاليدها العريقة التي ركزت منذ 220 عاماً على تطوير الرجال والنساء لخدمة الإنسانية. كما أن موارد جامعة جورجتاون في قطر إضافة إلى الموارد المتوفرة في مؤسسة قطر تمكن الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من الدراسة وإجراء البحوث، وتتيح لهم الفرصة لكي يصبحوا جزءاً من مؤسسة تعليمية مهيأة لتقوم بدور فريد في تشكيل الشؤون الدولية للقرن القادم.

تعرفوا أدناه على بعض أعضاء مجتمع الجامعة لمعرفة المزيد عن أفراد متميزين وثقافة فريدة تجعل من جامعة جورجتاون في قطر مكانا جذاباً للدراسة والعمل. 

أعضاء هيئة التدريس

Rory Miller

“أعمل جاهداً وبصفة يومية على أن يحصل طلابي على خبرات تعلم متميزة ومحفزة في كل محاضرة أقابلهم فيها. أحب العمل مع الطلاب الدوليين الذين يأتون من شتى أنحاء العالم، وأنتهز الفرص المتاحة في دولة قطر للعمل مع طلابي من أجل شرح وتوضيح أهم القضايا والأحداث المعاصرة عن طريق وضعها في سياقها الصحيح وتحليلها من حيث مضمونها وتداعياتها لصنّاع السياسة الحاليين”  

د. روري ديفيد ميلر، أستاذ جامعي في نظم الحكم

Reza Pirbhai

“في محاضراتي أسعى دائماً إلى توضيح أن أهم درس يقدمه لنا التاريخ أن ظواهر الأمور ليست دائماً كباطنها. فالمعايير المتعلقة بالشعوب والحضارات والأعراق ونوع الجنس التي نعتبرها من المسلمات هي في الحقيقة مرتبطة ومقيدة بمكانها وزمانها. كما أن مثل هذه التصنيفات وغيرها ما هي إلا نتاج لظروف معينة. كذلك فإن هذه التقسيمات والتصنيفات ليست دائمة بل إنها تخضع للمراجعة والتغيير بشكل دوري. فلكل عنصر منها دورة حياة وعمر محدد. إنها تمثل في جوانب كثيرة مجرد أوهام تغلف العمليات الاجتماعية ولكن يفضحها الوعي التاريخي، وهي عمليات تكشف عن قناعات البشرية الكامنة في تلك التقسيمات التي نضعها بأنفسنا”.د. محمد رضا بريبهاي، أستاذ مشارك في قسم التاريخ 

Phoebe Musandu

“تجعل قلة أعداد الطلاب في قاعات الدرس من التدريس في جامعة جورجتاون في قطر تجربة جيدة لأن الطلبة يحصلون على الاهتمام الذي يستحقونه ويكون من السهل إدارة المناقشات والوصول منها إلى نتائج جيدة ومثمرة. ويأتي الطلبة من مختلف أنحاء العالم حاملين معهم خبرات ثرية وفريدة إلى قاعة الدرس. ويتمتع كل من الطلبة والأساتذة بتلقي المساندة الجيدة من مختلف أقسام الجامعة. فعلى سبيل المثال، تقوم المكتبة بالتعامل مع كل أستاذ بشكل فردي لضمان حصوله على كل ما يحتاجه على مدار الفصل الدراسي حتى يمضي العمل بكفاءة وكذلك التأكد من قدرة الطلاب على الوصول إلى المواد الدراسية المطلوبة من أجل إتمام عملية التعليم بشكل مناسب. وإضافة إلى ذلك، فإن قسم تكنولوجيا المعلومات دائماً على استعداد لتقديم الاستشارات حتى في ظل أضيق الظروف وأعجلها. وما هذه سوى أمثلة قليلة تؤكد مشاركة الجميع في خلق بيئة تعلم جيدة، وفي الحقيقة يقوم الجميع بذلك بفعالية كبيرة”

د. فيبي موساندو، أستاذ مساعد في قسم التاريخ  

الموظفون 

أعتقد أن شخصياتنا ما هي إلا نتاج لمجموع الخبرات التي نحصل عليها. وطلابنا هنا في الدوحة متحمسون لطلب العلم واكتساب الخبرات الجديدة، سواء كانت خبرة التعلم من خلال جلسات المحاكاة للأزمات الدولية بالاشتراك مع معهد جورجتاون للدراسات الدبلوماسية التي أقوم بتنظيمها، أو من خلال مقرر المرأة والتنمية الذي أقوم بتدريسه. إن عدد الطلاب المحدد في قاعة الدرس يسمح بالكثير من التفاعل والتأمل. كما يتم التعامل مع جميع أسئلة الطلاب ووجهات نظرهم”. 

  كريستين شيفتز، مساعدة العميد للشؤون الأكاديمية

إضافة إلى البيئة التعليمية القائمة على البحوث والتي تجسد جامعة جورجتاون، فان موقعنا الجغرافي يمنحنا قيمة محورية في تنفيذ مشروعاتنا البحثية. فنحن لا نقوم بدراسة منطقة الخليج عن بعد، بل عن كثب وبشكل شخصي. وتستفيد بحوثنا من الاتجاهات والمناهج الأكاديمية التي تتأثر بتفاعلنا ومشاركتنا وانخراطنا مع المجتمع الأكبر ومع شبكة الباحثين الإقليميين. ومن خلال تواصلنا اليومي مع الطلبة والمواطنين المحليين والأشخاص الذين يعيشون ويعملون هنا، نصل إلى طريقة تفكير متميزة وفريدة في معالجة الأمور”

زهرة بابر، المدير المشارك  لشؤون البحوث بمركز الدراسات الدولية والإقليمية

الطلاب

Ibrahim Al-Mana

“دفعني شغفي بالسياسة لأن أكون فردا في أسرة جورجتاون، وهو ما ساعدني على التفاعل مع أشخاص من خلفيات وتقاليد مختلفة تمامًا، بالإضافة إلى القدرة على مناقشة القضايا التي يواجهها العالم المعاصر. ومن خلال المناهج التأسيسية التي تتعمق في التاريخ والاقتصاد والثقافة والسياسة، أشعر أنني أكثر قدرة على فهم العالم من حولي. علمتني جامعة جورجتاون أن أطور وجهة نظري الشخصية عن العالم وأن أقبل وجهات نظر الآخرين أيضًا. لقد منحتني الثقة للتعبير عن أفكاري دون تردد. أعتقد أن جامعة جورجتاون تختلف عن الجامعات الأخرى لأنها لا تغذيك بالمعلومات فحسب، بل لإنها تساعدك أيضا على النضج كفرد، كما ترشدك جورجتاون إلى تطوير أفكارك الخاصة وتسمح لك بالتعبير عنها بحرية. هنا في جورجتاون، يمكنك الاختلاف مع الأستاذ والتعبير عن رأيك دون الخوف من أي عواقب “. 

إبراهيم المانع (دفعة 2019) هو خريج قطري متخصص في السياسة الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. وقد ساعد في تنظيم احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر لاسرة جورجتاون وشارك في الفعالية السنوية للتوعية بسرطان الثدي التي يديرها الطلاب.

Dana Qarout

أن تكون طالباً في جامعة جورجتاون، يعني أن تتفتح مداركك، وهذا أقل ما يمكن قوله. لقد تعلمت ألا آخذ المعلومات بظاهرها، بل إن عليّ تمحيصها بشكل ناقد. ومن بين أهم الفضائل التي تعلمتها في جامعة جورجتاون الشفافية التي علمتني أن أناقش جميع القضايا والمسائل السياسية والاجتماعية والاقتصادية بأكبر قدر من الأمانة والصدق والقناعة الشخصية. لقد منحتني جامعة جورجتاون الفرصة لتطوير نظرتي الفردية للعالم من حولي وزودتني بالثقة في أفكاري الخاصة بدون خوف من الحكم الصادر بشأنها. وإذا قمت بجولة في أي مرفق من مرافق الجامعة، لا بد وأن يقع بصرك على مجموعة متنوعة من الطلاب من أصحاب وجهات النظر المختلفة يتحاورون ويتحدثون عن أحداث وقضايا مهمة تمس العالم بأسره مستحضرين بذلك فكرهم الناقد وشغفهم بالعلم والتعلّم وتشوقهم للمعرفة. ويقف وراء ذلك كله الدعم الذي يقدمه أعضاء هيئة التدريس والموظفون بجامعة جورجتاون”. دانا قرعوط خريجة في تخصص الثقافة والسياسة. وتولت دانا رئاسة مجلس الشرف الجامعي كما أنها قامت بتأسيس نادي الحوار بين الطلاب، وهي في الوقت ذاته كانت عضوا باللجنة التنفيذية لرابطة دراسات الشرق الأوسط للعام الدراسي 2014 – 2015، كما ترأست نادي الدبكة للرقص الشعبي العربي.

Tehreem Asgha

دائما ما أشعر بأنني متميزة لكوني طالبة في جامعة جورجتاون، هذه الجامعة التي تضم طلاباً من مختلف الجنسيات وتتقبل مختلف الآراء ووجهات النظر. وتضطرك الدراسة ومقرراتها بكل ما تحتويه من أعمال وواجبات إلى تأمل الأفكار والنظريات والأنظمة مما يمنحك القدرة على تحليل ونقد الأوضاع الراهنة. كما غرست جامعة جورجتاون في نفسي الثقة وجعلتني أشعر بأهمية وجهة نظري مهما كانت. وقد أتاحت لي الجامعة الفرصة للتعرف على كثير من الأشخاص من مختلف الخلفيات والديانات وتمكنت بفضل دراستي فيها من تقبل مختلف الممارسات ووجهات النظر. إضافة إلى ذلك، فان البرامج الدراسية المتنوعة والرحلات التي توفرها جامعة جورجتاون، مثل برامج زيارة مناطق الصراع ومناطق السلام، قد سمحت لي بتحديد مجالات اهتمامي التي تتضمن التعليم وحقوق المرأة والطفل، مما زودني بفكرة عن مجال الدراسة الذي سوف أستمر فيه مستقبلا.” تهريم أشقار تخرجت في دفعة عام 2016، في تخصص الثقافة والسياسة. ولدت تحريم في باكستان ونشأت في جنوب إفريقيا وعاشت في المملكة العربية السعودية، واقامت في الدوحة بوصفها من بين طلاب البرامج الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. وشاركت بشكل فاعل في مجتمع جامعة جورجتاون في رابطة الحكومة الطلابية، وبرنامج هويا للغة الإنجليزية، وفي إعداد الكتاب السنوي، وفي جمعية “أخوات العوام” الخيرية، وكذلك في برنامج مناطق الصراع ومناطق السلام.