نحو إعادة رسم خريطة دورات الشتات في عالم المحيط الهندي

على الرغم من أن عالم المحيط الهندي يحفل بتاريخ متشابك وتبادلات تمتد لأكثر من ألف عام، فقد استطاع مؤخراً أن يجذب اهتمام البحثين. وكنتيجة، فإن الدراسات عن هذا العالم متأخرة عن غيرها من الدراسات المتعلقة بالحركة والتواصل في عالم المحيط الأطلسي الذي يعد أحدث. هذه الروابط تربط ما بين البحر الأحمر، ومساحات واسعة من القارة الافريقية، والشرق الأوسط، وشبه القارة الهندية، والشرق الأقصى. وعبر نحو ألف عام عبرت الكثير من الشعوب و اللغات و الأفكار و الديانات والاحجار الكريمة والنباتات والحيوانات والمعادن والتقنيات ونطاق واسع من المواد الخام والسلع المصنعة التي تقاطعت عبر هذه المسارات الحيوية للمحيط الهندي إلى أراض محاذية له وما وراءها. تقدم دراسات الحالات المقترحة مجموعة متنوعة من المناظير في جولات وهويات شَكَّلها المحيط الهندي. ومع إعادة رسم خريطة، نسعى ليس فقط إلى تطوير المعارف المتعلقة بتلك المنطقة الحيوية ولكن أيضا إلى بدء نقاش عن التداخل بين الشتات الأفريقي والهندي في المنطقة.