سجن دارتمور وجذور الفصل العنصري داخل السجون

Dr. Nicholas Guyatt

في السابع عشر من أبريل 2019، ألقى الدكتور “نيكولاس غيات”، وهو باحث في تاريخ أمريكا الشمالية بجامعة كامبريدج، محاضرة بمقر جامعة جورجتاون في قطر بعنوان “سجن دارتمور وجذور الفصل العنصري داخل السجون” حيث قدم بحثه عن كتاب له سيصدر قريبا عن تاريخ سياسات الفصل العنصري في أنظمة العقوبات الأمريكية.

خلال حديثه، أوضح الدكتور غيات كيف تم استخدام سجن دارتمور، الذي تم بناؤه في إنجلترا في أوائل القرن التاسع عشر، لاحتجاز أسرى حرب نابليون، بما في ذلك السجناء الأمريكيون من حرب عام 1812. وبينما كان المجتمع الأمريكي يعاني بشدة من سياسات الفصل العنصري في ذلك الوقت، كانت سفن الأسطول البحري أكثر اندماجا وتكاملا. وقال إنه لهذا السبب، كان عدد كبير من نزلاء سجن دارتمور أمريكيون من أصل أفريقي وغيرهم من الملونين. تم خلط السجناء غير البيض في البداية بالسجناء الأمريكيين والفرنسيين البيض، ومع مرور الوقت، تولى نزلاء السجن أمور الانضباط الداخلي للسجن بأنفسهم مما منح الملونين قدرا من النفوذ.

في حديثه، الذي أدارته الدكتورة كارين فالتر، ناقش الدكتور غيات كيف أدى ظهور ومشاركة الأصوات السوداء في عملية صنع القرار الداخلي هذه إلى شكاوى من السجناء الأمريكيين البيض، و وقعوا عريضة تطالب مدراء السجن البريطانيين بوضع السجناء السود في أماكن منفصلة. لذلك يمثل سجن دارتمور أول سجن يمارس فيه الفصل العنصري في التاريخ الأمريكي، ويعتبر دراسة حالة مهمة لتطور برامج السجون الأمريكية العنصرية.

أثناء تواجده في الدوحة لإلقاء محاضرته، التقى الدكتور غيات أيضًا بطلاب جامعة جورجتاون في قطر لتقديم النصح والتوجيه وطرح نظرة عامة مقارنة بين برامج الدراسات العليا في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

ينصب تركيز الدكتور غيات الأكاديمي على تاريخ أمريكا المستعمرة والعالم الأطلسي والولايات المتحدة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. وهو يبحث في مسائل العرق والانتماء الوطني، والتاريخ الفكري للإمبريالية الأمريكية، وفي تطوير الأفكار المتعلقة بالنظام العالمي خلال القرن التاسع عشر.

سجن دارتمور وجذور الفصل العنصري داخل السجون

في السابع عشر من أبريل 2019، ألقى الدكتور “نيكولاس غيات”، وهو باحث في تاريخ أمريكا الشمالية بجامعة كامبريدج، محاضرة بمقر جامعة جورجتاون في قطر بعنوان “سجن دارتمور وجذور الفصل العنصري داخل السجون” حيث قدم بحثه عن كتاب له سيصدر قريبا عن تاريخ سياسات الفصل العنصري في أنظمة العقوبات الأمريكية.

خلال حديثه، أوضح الدكتور غيات كيف تم استخدام سجن دارتمور، الذي تم بناؤه في إنجلترا في أوائل القرن التاسع عشر، لاحتجاز أسرى حرب نابليون، بما في ذلك السجناء الأمريكيون من حرب عام 1812. وبينما كان المجتمع الأمريكي يعاني بشدة من سياسات الفصل العنصري في ذلك الوقت، كانت سفن الأسطول البحري أكثر اندماجا وتكاملا. وقال إنه لهذا السبب، كان عدد كبير من نزلاء سجن دارتمور أمريكيون من أصل أفريقي وغيرهم من الملونين. تم خلط السجناء غير البيض في البداية بالسجناء الأمريكيين والفرنسيين البيض، ومع مرور الوقت، تولى نزلاء السجن أمور الانضباط الداخلي للسجن بأنفسهم مما منح الملونين قدرا من النفوذ.

في حديثه، الذي أدارته الدكتورة كارين فالتر، ناقش الدكتور غيات كيف أدى ظهور ومشاركة الأصوات السوداء في عملية صنع القرار الداخلي هذه إلى شكاوى من السجناء الأمريكيين البيض، و وقعوا عريضة تطالب مدراء السجن البريطانيين بوضع السجناء السود في أماكن منفصلة. لذلك يمثل سجن دارتمور أول سجن يمارس فيه الفصل العنصري في التاريخ الأمريكي، ويعتبر دراسة حالة مهمة لتطور برامج السجون الأمريكية العنصرية.

أثناء تواجده في الدوحة لإلقاء محاضرته، التقى الدكتور غيات أيضًا بطلاب جامعة جورجتاون في قطر لتقديم النصح والتوجيه وطرح نظرة عامة مقارنة بين برامج الدراسات العليا في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

ينصب تركيز الدكتور غيات الأكاديمي على تاريخ أمريكا المستعمرة والعالم الأطلسي والولايات المتحدة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. وهو يبحث في مسائل العرق والانتماء الوطني، والتاريخ الفكري للإمبريالية الأمريكية، وفي تطوير الأفكار المتعلقة بالنظام العالمي خلال القرن التاسع عشر.