الرسالة، الرؤية والاستراتيجية

 الرسالة

تعمل كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر على تحقيق رسالة الجامعة في تعزيز التفاهم الفكري والأخلاقي والروحي من خلال الحوار الجاد والمستدام بين الأشخاص الذين ينتمون إلى مختلف الأديان والثقافات والمعتقدات. ولتجسيد هذه الروح الجامعية، فان جامعة جورجتاون في قطر تضطلع بتوفير التعليم وإجراء البحوث وتقديم الخدمات من أجل تطوير المعرفة وتزويد الطلاب والمجتمع بخبرات تعليمية شاملة من شأنها أن تؤدي إلى إخراج مواطنين عالميين يكرسون أنفسهم لخدمة البشرية. إننا نسعى لإظهار القيم التي بنيت عليها جامعة جورجتاون في قطر ونعمل إلى البناء على أساس السمعة العالمية التي تحظى بها كلية إدموند أ. والش للشؤون الدولية، كما نتعاون مع شريكنا، مؤسسة قطر، في سعيها نحو تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

 

الرؤية

تتلخص رؤيتنا في أن نصبح المؤسسة الأكاديمية الرائدة في مجال الشؤون الدولية في منطقة الشرق الأوسط عن طريق إظهار التميز المستمر في التدريس والبحث العلمي والتواصل المجتمعي.

 

الاستراتيجية

تهدف خطتنا الاستراتيجية إلى تحقيق رسالة الجامعة من خلال المجالات الاستراتيجية الستة التالية:

 

البحوث والمنح الدراسية

تماشيا مع التقاليد البحثية المتميزة في جامعة جورجتاون، خضعت كلية الشؤون الدولية في قطر للتطوير بهدف أن تصبح البحوث عملا مشتركا له الأولوية في قطر، إضافة في الوقت ذاته إلى توفير المنهاج الأكاديمي القوي المطبق في كلية إدموند أ. والش للشؤون الدولية. وهذا يعني أن نقوم بتبني ثقافة بحثية قوية بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة مع توفير البيئة المساندة والإطار الهيكلي اللازمين لتفعيل هذه الثقافة. وفي المقابل، فان هذا يتطلب بناء قدرات أعضاء هيئة التدريس من أجل تنفيذ سياسة بحثية مناسبة تتيح الفرصة لإدخال تعديلات هيكلية بهدف وضع حوافز لعملية إجراء البحوث وتسهيل خطوات تلك العملية. ويتطلب هذا أيضا وضع إطار جديد لتوظيف أعضاء هيئة التدريس، والألقاب العلمية لأعضاء هيئة التدريس، والفصول البحثية، والتدرج الوظيفي، بما يعكس التركيز على البحوث في جامعة جورجتاون ومنافسيها من أصحاب التصنيف الدولي.

 

تطوير المناهج والمقررات والتميز في التدريس

تهدف كلية الشؤون الدولية في قطر إلى تقديم مناهج دراسية ومقررات تعليمية تتميز بالقوة والمرونة من أجل تعزيز الخبرات الأكاديمية وتحقيق رسالة جامعة جورجتاون في قطر وفي المنطقة بشكل عام، وكذلك لدعم أهداف دولة قطر ومؤسسة قطر وجامعة جورجتاون ككل. ولتحقيق هذه الغاية، فان العمداء يعملون جنبا إلى جنب مع أعضاء هيئة التدريس من أجل تنويع المناهج التي تقدمها الجامعة في المجالات ذات الصلة وذلك بناء على تطور احتياجات المنطقة والمزايا الجغرافية التي تتمتع بها مقارنة بغيرها من المناطق والأقاليم. وتقوم الجامعة بتخطيط وإدارة الاحتياجات الخاصة بالكلية تماشيا مع الزيادة المطردة في عدد الطلاب ومع الرسالة البحثية للجامعة. ويتم توزيع أعضاء هيئة التدريس بما يتوافق مع احتياجات المناهج في سياق يتناسب مع طموحاتنا البحثية. كما أننا نهدف إلى توفير فرص تعاونية مع جامعة حمد بن خليفة وجامعة قطر وكذلك مع المقر الرئيسي للجامعة الأم. وتهدف الجهود المستدامة إلى تحسين عملية التعليم والتعلم باستخدام أفضل الممارسات في تطوير الاتجاهات والموارد الأكاديمية للطلبة في مجالات الكتابة والقراءة الناقدة وتدريس اللغات وتعلمها. ويتم بذل جهود واعية من أجل دمج البحوث والقراءة الناقدة والكتابة في المناهج والمقررات المقدمة من الجامعة. وتبقى الحرية الأكاديمية حجر الزاوية في توفير ذلك وعنصرا مهما في جودة عملية التعليم والتعلم.

 

برامج الدراسات العليا

تماشياً مع أهدافنا وتوقعاتنا الخاصة وكذا مع أهداف مؤسسة قطر وتوقعاتها، فان كلية الشؤون الدولية في قطر تعمل على استكشاف خيارات لتطوير برامج الدراسات العليا التي تقدمها والتي تعكس السمعة المتميزة لكلية الشؤون الدولية في قطر ومدى مواكبتها للعلاقات الدولية، وهذا بدوره يرتبط بتحقيق الأهداف الشاملة لرؤية قطر الوطنية لسنة 2030. ويتضمن هذا الأمر توفير برامج مستقلة إلى جانب البرامج التي تم تطويرها بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، سواء كان ذلك في صيغة تقليدية أو بشكل تنفيذي. كما أن جامعة جورجتاون في قطر توفر نوعا ثالثا من المناهج لبرنامج الماجستير في جامعة حمد بن خليفة في تخصص الطاقة والموارد، ويأتي ذلك بالتشارك مع جامعة تكساس إيه أند أم في قطر وجامعة الدراسات العليا للإدارة في قطر آش أو سيه باريس (HEC Paris)

 

التواصل المجتمعي

تهدف كلية الشؤون الدولية في قطر إلى إشراك المجتمع القطري بكل الطرق الممكنة عن طريق توسيع نطاق التواصل ودعم جهود تطوير العلاقات لكي تشمل المجتمعات الوطنية والإقليمية. وتعمل هذه الجهود على مساعدتنا في تقديم أقصى ما نستطيع من قدرات وإمكانات في قطر وترفع من مدى مساهمة الجامعة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وتسعى الجهود المبذولة في هذا المجال إلى بناء علاقات طويلة الأمد وشبكات دعم متبادل بين المجتمع القطري وبين جامعة جورجتاون.

وفي داخل دولة قطر، تعمل هذه الاستراتيجية على بناء تحالفات استراتيجية مع أصحاب المصلحة الخارجيين وتعزز شبكة علاقاتنا من أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من المنفعة المتبادلة. وبناء عليه، فقد وقّعت كلية الشؤون الدولية في قطر مذكرة تفاهم مع المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية القطرية وقامت بتطوير دورات تدريبية للوزارة. كما أن اتفاقية التفاهم المبرمة مع مركز بروكنجز الدوحة توفر منحا دراسية بنظام النقاط المعتمدة لطلابنا الدارسين بالفرقتين قبل النهائية والنهائية. أما الاتفاقية المبرمة مع معهد جسور فإنها تتيح الفرصة لتقديم برامج تدريبية وتعليمية ذات مستوى عالمي في صناعة إدارة الفعاليات ذات الصلة بالمجال الرياضي. أما خارج دولة قطر، فان هذه الاستراتيجية تهدف إلى تعزيز العلاقات في دول مجلس التعاون الخليجي وبلاد الشام وآسيا وأوروبا. ويتم في الوقت الحالي النظر في إبرام اتفاقيات أخرى مع مؤسسات معينة في آسيا وأوروبا. وهناك اتفاقيات قائمة تهدف إلى تقديم منح دراسية في فصل الصيف في مكاتب شركة بلو روبيكون في لندن، وقد استضافت جامعة جورجتاون في قطر حتى الآن مؤتمرين لنموذج الأمم المتحدة للطلاب في دلهي بالهند. للاطلاع على مزيد من المعلومات عن شركائنا، يرجى زيارة الشراكات.

 

التعاون الأكاديمي

تبحث كلية الشؤون الدولية في قطر عن فرص للتعاون مع مؤسسات أكاديمية أخرى من أجل تسهيل التبادل المشترك للأفكار والمعلومات والمعارف والخدمات والموارد المتاحة لتحسين أحوال المجتمع ككل، وفي نفس الوقت المحافظة على القيم الفريدة التي تميزنا في جامعة جورجتاون.

وتتعاون كلية الشؤون الدولية مع برامج التطوير بجامعة حمد بن خليفة وغيرها من الجامعات الشريكة من خلال آليات المساندة والبرامج المشتركة والتعاون في مجال البحوث. كما تعمل كلية الشؤون الدولية بنشاط على استكشاف التحديات وإيجاد الفرص لعقد شراكات مع مؤسسات قطرية وإقليمية ودولية أخرى. وبناء على هذه المبادئ فهناك اتفاقية تعاون موقعة مع جامعة نورث ويسترن في قطر والتي تمنح الطلبة شهادة في السياسة والإعلام. أما خارج حدود دولة قطر، فهناك اتفاقيات تعاون أكاديمية يتم بالفعل حاليا النظر في إبرامها مع مؤسسات أسيوية وأوروبية.

 

الإطار الاستراتيجي لالتحاق الطلاب

قامت كلية الشؤون الدولية في قطر بتطوير إطار استراتيجي مستدام لعملية القيد والالتحاق وذلك بهدف تحقيق حضور قطري قوي مع ضمان تنوع يتصف بالأصالة والاتساق فيما يتعلق بالبلد الأصلي للطلاب المقيدين وخلفياتهم الاجتماعية والاقتصادية. وهذا لا شك يساعد الجامعة في تحقيق مهمتها التربوية ويعزز خبرات التعلم للطلاب. وحيث إن الجامعة قد تجاوزت العدد الأصلي المستهدف من الطلاب الملتحقين ببرامجها (200 طالب)، فقد تم إعداد الموظفين والتجهيزات اللازمة استعدادا لتقديم المساعدات الخاصة بالقبول والالتحاق لما يقرب من 300 طالب بحلول عام 2015.