رسالة العميد

كلمة العميد

بالنيابة عنا جميعًا، أسرة جامعة جورجتاون في قطر، مرحبًا!

 

لكونها واحدة من أعرق الجامعات البحثية الرائدة في العالم، فإن وجود جامعة جورجتاون في قطر يعكس التزام هذه المؤسسة الممتد منذ قرنين وربع قرن من الزمان لتطوير العقول واكتشاف الحقيقة والتفاعل مع العالم.

safwan_masri

كلنا هنا تحت مظلة جورجتاون في قطر للاستماع والتعلم: من بعضنا البعض، ومن أفراد أسرتنا الكبيرة، ومن المجتمع الذي نعمل ونعيش فيه، ثم من المجتمع الدولي الذي ننتمي إليه

من بين القيم الأساسية التي يرتكز عليها نهج جورجتاون في التعليم مفهوم cura personalis، وهي عبارة لاتينية تعني ” رعاية الآخر واحترامه”. وعلى الرغم من جذورها في التقاليد اليسوعية، فإن هذه العبارة  cura personalis  تجسد الفضائل العالمية التي تعرّف المسيحية والإسلام فضلا عن الأديان الأخرى والتقاليد الراسخة في العالم، لتعزز التعاطف الإنساني والنزاهة والمثابرة الحريصة على الصالح العام لهم جميعا.

يتطلع كل فرد في أسرتنا – إداريون وأعضاء هيئة تدريس وموظفون وطلاب – إلى هذه القيم العليا التي تأتي مراعاتها والنهوض بها ضمن أولويات واجباتي بصفتي عميدًا جديدًا لجامعة جورجتاون في قطر، وهي مسؤولية أتشرف بتحملها بتواضع جم وحماس جامح. وتحقيقا لهذه الغاية، وبنفس القدر من الاهتمام، سأعمل على تدعيم مجتمع يحظى فيه الجميع بالتقدير، ويسمح بإطلاق العنان لأفكار كل إنسان وقدراته الكامنة، ليتمكن كل فرد من صقل وتقديم أفضل ما لديه.

كلنا هنا تحت مظلة جورجتاون في قطر للاستماع والتعلم: من بعضنا البعض، ومن أفراد أسرتنا الكبيرة، ومن المجتمع الذي نعمل ونعيش فيه، ثم من المجتمع الدولي الذي ننتمي إليه. لذا فمن الملائم أن نقوم بهذه الجهود في دولة قطر، والتي تولي اهتماما كبيرا بالتعليم والفنون والثقافة كجزء لا يتجزأ من مشروعها الوطني. وهذا يتيح لمضيفتنا، مؤسسة قطر، أن توفر لشركائها – ومن بينهم جورجتاون – فرصة فريدة للتعاون وتبادل الأفكار والتجريب.

بداية من تكوين علاقات عمل أعمق مع الشركاء في المدينة التعليمية، إلى البناء على خبرات أعضاء هيئة التدريس المتنوعة لدينا، اعتمادا على نقاط القوة الأساسية في مجال الشؤون الدولية والدبلوماسية لتوسيع نطاق مجموعة متباينة من مبادرات بناء القدرات والبحث والمشاركة العامة، تتمتع جامعة جورجتاون في قطر بوضع فريد تدعم من خلاله النمو المستمر لاقتصاديات المعرفة في قطر، وفي كل واحدة من بين 65 دولة ينتمي اليها طلابنا، وطبعا في جميع أنحاء العالم.