بناء مستقبل شامل: جامعة جورجتاون في قطر تدفع الحوار حول الإتاحة لذوي الإعاقة في جامعات قطر

مع تعزيز قطر لالتزامها الوطني بالشمول واحتواء ذوي الإعاقة، يظهر التعليم العالي كمحرك رئيسي للتغيير. مع آخر تحديث لقانون ذوي الإعاقة القطري الذي يلزم جميع المؤسسات التعليمية بتوفير تسهيلات معقولة، والإعلان عن استضافة قطر للقمة العالمية للإعاقة لعام 2028، توسع البلاد بسرعة قدرتها لخدمة ما يقدر ب 30,000+ طالب من ذوي الإعاقة. في قلب هذا الزخم، تضع جامعة جورجتاون في قطر نفسها كمركز وطني للتعاون والحوار والقيادة.

جوانا بوبتشيك

سبيكة شعبان

الدكتورة غنيمية الطويل

الدكتور محمود آدم

استغلالا هذه اللحظة الحاسمة، استضافت جامعة جورجتاون  في قطر مؤخرا واحدا من أوائل اللقاءات الجامعة عبر الجامعات التي تكرس لإمكانية الإتاحة وشمول ذوي الإعاقة في التعليم العالي. ما بدأ كفكرة متواضعة سرعان ما تحول إلى اجتماع بارز. حضر ممثلون من معظم الجامعات الكبرى في الدوحة، بما في ذلك جميع الجامعات الشريكة في المدينة التعليمية، وجامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة الريان، وجامعة أبردين.

ويقول الدكتور محمود آدم، مدير النجاح الأكاديمي للطلاب في جامعة جورجتاون في قطر: “كان الهدف هو معرفة ما إذا كان هناك اهتمام بأن يجتمع الناس، ويتشاركون أفضل الممارسات، ويبنون شبكة طويلة الأمد، وقد أظهر الرد مدى الحاجة لهذه المحادثة.”

من ناحيتها أكدت جوانا بوبتشيك، أخصائية التعلم والوصول في جامعة جورجيا-كيو، التي اقترحت الفكرة الأولى، أعلى أهمية اللحظة. قالت: “إنها فترة مثيرة للغاية—هناك الكثير من الاهتمام والزخم الآن بعد أن تم تحديث جذري لقانون الإعاقة في قطر”، مشيرة إلى أن المحادثات حول التعاون كانت تتصاعد لما يقرب من عامين قبل أن تتطور.

جمع الاجتماع بين محترفي  توفير سبل الإتاحة لذوي الإعاقة في التعليم العالي—وقادة جامعات ومحترفين يشاركون في السياسات والخدمات لتلبية الاحتياجات المتنوعة للطلاب في الجامعات القطرية. قدمت ناشطتان في مجال الإتاحة والشمول من جامعة حمد بن خليفة، هما المحاضرة الدكتورة غنيمية الطويل والباحثة سبيكة شعبان، حيث قدمتا لمحة عامة عن مشهد الإعاقة في قطر. واستعرضا القانون الجديد رقم 22 الذي ينظم التعليم للأشخاص ذوي الإعاقة بالإضافة إلى نتائج بحثية ناشئة من مشروع بحثي وطني حول البنية التحتية لذوي الإعاقة في جامعات قطر. وأشارت سبيكة شعبان بقولها: “قطر تكاد تكون بحجم مختبر حي من حيث استكشاف سبل الوصول إلى السكان المتضررين”، وأشارت إلى أن  “هناك الكثير من الإمكانيات لاحداث تغيير مؤثر لدعم طلاب الجامعات ذوي الاحتياجات المتاحة”، مشيرة إلى الأساس القوي للرعاية والمبادرات لتحديد ومعالجة فجوات البيانات والخدمات والسياسات.

بالنسبة لجامعة جورجتاون في قطر، يعكس الاجتماع رسالة أوسع متجذرة في قيم اليسوعيين والالتزام بالنفع العام. من خلال جمع المؤسسات معا، تساعد الجامعة في نقل إمكانية الوصول من جهود معزولة إلى أجندة وطنية مشتركة – أجندة تضع الكرامة والفرص والشمول في صميم مستقبل التعليم القطري.

للانضمام إلى شبكة المحترفين في التعليم العالي، يرجى التواصل مع الدكتور محمود آدم ma2252@georgetown.edu أو جوانا بوبتشيك jp2046@georgetown.edu.