الخريجون، قصص نجاح

Alumni

الحياة بعد التخرج من جورجتاون في قطر

منذ عام 2009، تخرج أكثر من 500 طالب مزودين بأساس متين من التعليم الذي توفره برامج شهادة بكالوريوس العلوم في الشؤون الدولية التي تحظى بريادة عالميًا. ومنذ ذلك الحين، نجح هؤلاء الخريجون في تكوين حياة عملية ومهنية يتسع نطاق تأثيرها على الصعيدين المحلي والعالمي.

مسارات الحياة المهنية

ماذا يفعل خريجو جامعة جورجتاون في قطر؟ بعضهم أنشأ شركاتهم الخاصة، وبعضهم يعملون في العديد من الأسماء التجارية الرائدة والمؤسسات الخدمية الدول المعروفة حول العالم، وبعضهم مسجلون في برامج الدراسات العليا، ويعكفون على ابحاثهم وتقديم الدعم لمساعدة المؤسسات على تحقيق أهدافها، وتجاوز حالة عدم اليقين، وتوليد الأفكار من أجل مستقبل أفضل في جميع أنحاء العالم. تابع معنا تفاصيل الحياة المهنية لخريجينا مقسمين حسب النشاط الذي يعملون للحصول على فكرة أفضل عن العمل الذي يمكنك يمكنك الحصول عليه بعد التخرج من جورجتاون في قطر.

Ibrahim Al-Derbasti

ابراهيم الدربستي (كلية الشؤون الدولية 2010)

ولد إبراهيم الدربستي وترعرع في الدوحة في قطر وكان من أوائل الطلاب الذين التحقوا بجامعة جورجتاون في قطر.ونجح في ترجمة شهادة بكالوريوس العلوم في الشؤون الدولية إلى مهنة في خدمة بلاده.ويشغل حاليًا منصب نائب المدير العام للعقود والمشتريات في شل قطر، وهو مسؤول عن جميع أنشطة سلسلة التوريد في الشركة لمشروع اللؤلؤة لتسييل  الغاز (GTL)، وهو أكبر مشروع من نوعه في العالم.  

أعتقد اعتقادًا راسخًا أن جورجتاون تتمتع بتاريخ وتقاليد في تعليم قادة العالم.وليس من المفروض أن يكونوا قادة في السياسة، بل يمكنهم أيضًا أن يكونوا قادة العالم في مجالات أخرى في المجتمع مثل الأعمال التجارية أو المنظمات غير الحكومية. ولديك عدد هائل من الخيارات في جامعة جورجتاون في قطر. ومن المفارقات أنك على الأرجح تعتبر ذلك أمرًا مفروغًا منه أثناء ذهابك إلى الكلية، لكن عندما تغادر، تدرك أن الباحث الذي ألف الكتاب هو معلمك. ويوجد قدر مذهل من القوة الفكرية هناك. ولديك القدرة على التعلم مباشرة من الأستاذ، وليس من المدرس المساعد، مباشرة من الأستاذ، الرجل الذي ألف الكتاب. ويعزز هذا القرب الوثيق التعليم حقًا. تتمتع جامعة جورجتاون في قطر بالدقة الشديدة، ولديها نسبة عالية من عدد المدرسين إلى الطلاب والجميع يعرفك بالاسم. وكذلك الفصول الدراسية صغيرة ولا يوجد أفضل من جودة التعليم في مؤسسة قطر، في جامعة جورجتاون في قطر. التحق اثنان من أشقائي بجامعة جورجتاون في قطر، والتحفت زوجتي أيضًا بجامعة جورجتاون في قطر. 

يبني الالتحاق بجامعة جورجتاون في قطر ثقتك في إطلاق العنان لنفسك في هذا العالم. وأتذكر هذا الشيء الذي ذكره العميد ريردون أندرسون: “نعلمكم لتصبحوا دارسين مدى الحياة.” وقد رفضت ذلك في البداية، لكنه أمر حقيقي. في اللحظة التي تغادر فيها العالم الأكاديمي وتدخل عالم العمل، أدركت أنني… تخرجت في جامعة جورجتاون في قطر بتقدير امتياز، سيطرت على المحادثات، وكنت مرتاحًا جدًا في الفصل… عندما تغادر ذلك وتدخل عالمًا مهنيًا تعمل فيه مع أشخاص لديهم 30 عامًا من الخبرة، فإنك تشعر بالصدمة لأنك تدرك حاجتك لتعلم المزيد.تساءلت كيف يمكنني اللحاق بهم والسيطرة على المحادثات كما فعلت من قبل.كان الجواب، التعلم، أن تكون دارسًا مدى الحياة. واضطررت إلى سد الفجوات المعرفية، وأن أتحلى بالمبادرة، ومكنني ذلك من التفوق في مؤسستي. ثم أدركت مع الوقت والنضج، أن الأمر لا يتعلق بالسيطرة على المحادثة، بل يتعلق بالمشاركة في إنشاء المحادثة بينما تواصل الإنصات. أنصت بنشاط.

في جامعة جورجتاون في قطر، تدرك أن معظم قادتنا السياسيين متمرسون في الاقتصاد. وفي قطر، الطاقة والغاز الطبيعي هما المحرك الرئيسي. لذلك قررت الانضمام إلى أفضل شركة غاز. انضممت  إلى شركة شل، التي كانت في ذلك الوقت ولا تزال أكبر شركة.

وظننت أن قدومي من تعليم دولي سوف يتيح لي النجاح في شركة دولية، وأن أتعلم أفضل الممارسات. تعمل هذه الشركة في 90 دولة مختلفة منذ أكثر 100 عام. وتتمتع بانتشار غير عادي. وقررت، أن هذا هو المكان الذي أريد الانضمام إليه. في البداية، اعتقدت أنني سأفعل ذلك لمدة خمس سنوات وأنتقل إلى عمل آخر. لكن كان الأمر أشبه بأنه يوجد قدر كثير للتعلم والنمو.

 

 

تابعت المعرفة لأجل المعرفة، ولتنمية نفسي، والشعور بالإنجاز. كنت أرغب دائمًا في الحصول على ماجستير في إدارة الأعمال لأنه يكمل دوري وتعليمي. وعندما كنت في جامعة جورجتاون في قطر ركزت على كيفية إدارة القطاع العام والحكومة، لذلك اعتقدت أنني أريد التوسع، وتعلم كيفية إدارة قطاع الأعمال والجانب الإداري للأمور.

عندما عدت إلى شركة شل، عُينت في دور قيادي للفريق في العقود والمشتريات للخدمات اللوجستية وخدمات المؤسسات للشركة. ولدهشتي، تعرضنا للحصار. لقد كان اختبارًا حقيقيًا.اضطررنا إلى إعادة تخطيط وإعادة توجيه سلسلة التوريد بأكملها لأن 90% منها كان من الداخل؟ كنا شبه جزيرة لكن علينا الآن أن نصبح جزيرة. كان لابد من نقل كل شيء عن طريق البحر والجو، لذلك كان علينا إعادة رسم خريطة لنقل المواد والأشخاص داخل البلاد  وخارجها.

كان هذا في بداية عملي الجديد. وقبلت التحدي باعتباره فرصة. وأعتقد أنني نجحت. رغم الحاجة إلى إعادة تخطيط كل شيء، لم يحدث أي توقف لعملياتنا. وإنني لفخور للغاية  بتحقيق هذه النتيجة. لكن الأمر لم يكن مجرد جهد فردي، فقد تطلب الأمر فريقًا وتعاونًا مع قطر للبترول والغاز، والاستفادة من نقاط القوة والموارد لدى بعضنا البعض. لذلك لم يتعرض أي مصنع في قطر للاضطراب نتيجة لهذا الحصار.

بعد أن نجوت من الحصار، تمت ترقيتي مرة أخرى، مع زيادة نطاق عملي.وأشغل حاليًا منصب نائب المدير العام للمشتريات.أدير المشتريات المتعلقة بتحويل الغاز إلى سائل (GTL) بدون أي اضطرابات. وأتولى إدارة التكاليف للحفاظ على القيمة لشركة قطر للبترول ولدولة قطر، والحفاظ على إنتاج موثوق لتحويل الغاز إلى سائل.يتضمن ملفي الآن أيضًا الآبار البحرية ومشاريع إضافية، ودوري هو تعزيز قيمة مرفق الإنتاج الحالي.

عندما أصبحت نائب المدير العام لأول مرة، علمت أنه إذا أردت أن أصبح مدير مصنع لسلسلة التوريد لجميع المصانع، فأنا بحاجة إلى أن أكون في رأس لفان. وأنا هنا منذ ثلاث سنوات. لم أعتد مطلقًا على السفر إلى العمل لمدة ساعة ونصف، لكن القيمة التي حصلت عليها والخبرة، ورؤية المعضلات التي يواجهها المهندسون في الموقع، كانت لا تُحصى.

أولاً، كمدير، اعمل بذكاء وليس بجد وافهم أن عالم العمل يعتمد على الجدارة.

ثانيًا ، عندما تتخرج في جامعة جورجتاون في قطر، فإنك تخرج بحافز هائل لفعل أمور غير عادية، وفي بعض الأحيان لا تكون لديك أي فكرة إلى أين تذهب. كانت المعضلة التي واجهتها ناتجة عن حقيقة أن الناس كانوا يطلبون مني أن أفعل شيئًا أحبه. بصراحة، وجدت هذا الأمر محيرًا لأن هذا يعني أنني سألعب كرة القدم إلى الأبد.

لكن بعد ذلك تدرك أنك لا تعرف ما الذي تحبه. أنت شاب في العشرينات من العمر، وليست لديك خبرة كافية في الحياة لتعرف ما تحب. لذا فإن نصيحتي هي أيًا كانت الشركة التي تدخلها، اجلب معك هذا الشغف لإنجاز الأمور. لا تدع تلك النار تحترق. كن مدربًا لنفسك. لا تنتظر حتى تجد أي شخص يقول “عمل جيد”. أطلق العنان لنفسك. تعلمت هذا في السنوات الخمس الأولى لي.

أيضًا، عندما تعمل في وظيفة لأول مرة، فقد تجد المهام مزعجة أو مملة أو صعبة.نفذها على أي حال. وبمجرد تطوير الكفاءة لشغل الوظيفة، قد تدرك أنك تحبها بالفعل. ثم تصبح شخصًا لديه ما يقوله، ويمكنه إضافة المعرفة إلى الحضور في نفس الغرفة .

 

صفاء أرشد (كلية الشؤون الدولية )2012

تخرجت صفاء أرشد عام 2012 بشهادة  بكالوريوس العلوم في الثقافة والسياسة.  وحصلت على شهادة الماجستير في ممارسة المتاحف والمعارض من كلية لندن الجامعية في قطر، وعملت في متحف الفن الإسلامي ثم متاحف مشيرب.  وتعمل حاليًا كمديرة للتواصل مع الجمهور والمجتمع في مجلس الإعلام في جامعة نورثويسترن في قطر. 

كطفلة مغتربة، ولدت ونشأت في منطقة الشرق الأوسط، كنت أرغب في أن أجد مكانًا يسمح لي أن أبقى على مقربة من أسرتي، ويتيح لي – في الوقت نفسه – دراسة طائفة واسعة من الموضوعات. وشعرت أني محظوظة لأني عثرت في هذا الوقت على جامعة جورجتاون، بكل ما تقدمه من مناهج وأنشطة طلابية متنوعة خارج الدراسة. 

بثت أخلاقيات جورجتاون لدي روح الرغبة في العمل لأكون مواطنة صالحة  في المجتمع العالمي الكبير، واعية  بمشكلات المهمشين، ساعية  إلى صياغة حياتي على المبدأ العظيم القائل: “الرجال والنساء في خدمة الآخرين.” وأكافح  في عملي لإتاحة الفرص للقطاعات البائسة من المجتمع المحلي (العمالة الوافدة)، حتى يتمكنوا من الاستفادة من البرامج التعليمية المتعددة التي يقدمها المتحف.

الآن أدركت تماما لماذا تقدم جامعة جورجتاون مناهج أساسية مكثفة وواسعة النطاق. كما أن التمتع بالقدرة على الحديث عن البنى الخطابية أو مذهب المنفعة أو فهم الأفكار المختلفة عن الديناميكيات الأنواع في السياقات المتنوعة عند نيتشه  أو فرويد أو ميشيل فوكو يمثل مهارات مهمة ينبغي للمتعلم أن يسعى لاكتسابها. ومثلها في ذلك مثل مهارات العرض التقديمي والخطابة الجماهيرية التي لا غنى عنها لإنجاز المهام اليومية بنجاح. وتكون مطالبًا على الدوام في جميع المؤسسات والمنظمات بأن تكون لديك القدرة على توصيل أفكارك وآرائك بكفاءة وفاعلية لقد ساعدتني القراءات المكثفة ومهارات الكتابة التي نميتها خلال سنين دراستي في جامعة جورجتاون على تحقيق إنجازات كبيرة. 

الجازي حسن (كلية الشؤون الدولية 2010)

تخرجت الجازي في عام 2010 في جامعة جورجتاون في قطر وحصلت على درجة بكالوريوس العلوم في الثقافة والسياسة، وحصلت على درجة الماجستير في دراسات التنمية من جامعة لندن ساوث بانك ولديها مسيرة مهنية ناجحة في القطاع غير الربحي.  عملت في “كتارا” واليونسكو ومكتب سمو الشيخة موزا بنت ناصر، وهي حاليًا متخصصة في الشؤون الخارجية والدولية في مؤسسة التعليم فوق الجميع.

عندما حان وقت اختيار الجامعة، لم أكن أرغب في أن أغادر وطني وأسرتي وصديقاتي، اللواتي أعتبرهن جزءاً من أسرتي الكبيرة. وتقدمت بطلب للالتحاق بجامعة بوسطن، وتم قبولي هناك، لكني سمعت بعد ذلك عن جامعة جورجتاون في قطر. كنت متحمسة للغاية لأن أعلم أن إحدى أعظم الجامعات في العالم موجودة هنا في قطر، وأنني أستطيع أن أتلقى تعليماً بهذه الجودة دون أن أغادر وطني. 

نتلقى الجزء الأكبر من التعليم في جامعة جورجتاون خارج حجرات الدراسة، حيث يرتكز التعليم على مناقشة أفكارك، والتفكير بطريقة غير تقليدية. وقد لاحظت العديد من زملائي يتحولون من أشخاص لا يتسمون بالجرأة إلى أشخاص يثقون في  أنفسهم، ومفوهين في المناقشات التي تتناول قضايا مهمة. إن القدرة على التعبير عن الأفكار ومناقشتها تمثل أهمية خاصة في عملي، حيث أتفاعل مع أشخاص مختلفين. لقد تركت فينا جامعة جورجتاون آثارا عميقة في هذا الشأن.

العمل في برنامج “علم طفلا”. ويعد أحد أنجح البرامج التابعة لمؤسسة “التعليم فوق الجميع”، ويهدف إلى تسجيل 10 مليون طفلا في المدارس بحلول عام 2016. 

تتزايد أعداد الأطفال في المدارس كل يوم؛ مما يمنحك شعورًا لا يضاهى. كما أن معاينة هذا العمل بصورة مباشرة تترك فيك أثرًا لا يوصف. أعتقد اعتقاداً جازماً أن التعليم يمثل العمود الفقري لكل شيء، وتقديم هذا التعليم لهؤلاء الأطفال يمثل في الواقع مكافأة كبيرة لي.

أهم أفضل نصيحة مهنية أسديت إلى “اعمل ما تحب”. لن تستطيع أن تستيقظ في الصباح إلا إذا كنت تحب عملك، وتشعر أن لديك هدفاً أكبر تسعى لتحقيقه.

 

احرص على أن تستمتع بحياتك في الجامعة. قدر هذه الحياة والتعليم الذي الذي تتلقاه في جورجتاون. وستبقى هذه الأيام من أفضل الأيام في حياتك.

ألكسندر إم واغنر (كلية الشؤون الدولية 2014)

تخرج ألكسندر عام 2014 بشهادة بكالوريوس العلوم في السياسة الدولية.  وحصل على درجة الماجستير في النظرية السياسية من جامعة شيكاغو.  كانت وظيفته الأولى في شركة العلاقات العامة Weber Shandwick، ثم عمل على عقد شراكات تقنية مع Richard Attias & Associates قبل العمل لدى APCO في جميع أنحاء العالم.  يعمل في الوقت الحالي مدير حسابات ويقدم المشورة لعملاء القطاع العام في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج العربي بشأن تعظيم العوائد على اتصالاتهم.

بدأت في العمل بدوام كامل بعد يومين من تخرجي، لأنني بدأت البحث عن عمل قبل عام من التخرج، وأجربت مقابلات للتوظيف خلال فصل الربيع السابق للتخرج. وخلال فترة عامين فقط عملت في مكتب شركة Weber Shandwick في الدوحة، وهي واحدة من أكبر شركات العلاقات العامة في العالم. وكان ما دفعني للاستمرار تركيزي على المدى المتوسط من الحياة العملية: الالتحاق بالدراسات العليا. وكان لي نشاطات أخرى خارج إطار العمل من بينها المشاركة في مركز الدوحة للمنتدى الاقتصادي العالمي، والتزام بالقراءة والكتابة والدورات الممنوحة عبر الإنترنت.

منحتني جامعة جورجتاون في قطر مدى واسعًا من المعرفة، حيث اتسعت مداركي واهتماماتي وتعززت قدراتي على التفكير والعمل في عدة مجالات. وتعتبر جامعة جورجتاون في قطر فريدة من حيث تنوعها ومواردها والقدرة على التواصل مع هيئة التدريس. ونظرًا لحجمها فإن العبء الملقى على كاهل الطالب، إذا ما أخذه على محمل الجد، سيجعله مؤهلاً وقادرًا على الدخول في معترك العمل الأكاديمي والدراسات العليا التي تتطلب جهدًا واهتمامًا كبيرين.

ذات مرة قالت البرفيسور ندى عيسى ما معناه: “تعامل مع نفسك بجدية وخذ زملاءك على محمل الجد”؛ وأعتقد أنها محقة تمامًا. ولن تتاح لك سوى القليل من الفرص، إذا اتيحت، لتتعلم بهذا القدر وبهذا التفرغ. استغل هذه الظروف على أفضل نحو ممكن، واكتشف ما يثير اهتمامك، ثم تابعه بأقصى طاقة ممكنة لديك. كن على استعداد للاستماع إلى زملائك والتعلم من أساتذتك. ورتب أولويات عملك، لكن شارك مع المجتمع في أنشطته، واستثمر في أصدقائك، وكون شبكات من الصداقات. كن مستعدا لمواجهة التحديات؛ وارفع من سقف أهدافك بقدر الإمكان.

دانا قعروت (كلية الشؤون الدولية 2015)


تخرجت دانا في جامعة جورجتاون في قطر بشهادة  بكالوريوس العلوم في الثقافة والسياسة.  وعملت كمسؤولة أولى للأبحاث وتطوير البرامج في مؤسسة الملكة رانيا قبل حصولها على درجة الماجستير في السياسة العامة من جامعة أكسفورد.  تشغل حاليًا منصب مدير الأبحاث والسياسات في كليةبلافاتنيك للإدارة الحكومية بجامعة أكسفورد، وتقدم الاستشارات لوحدة العقل والسلوك والتنمية في البنك الدولي.

تم تعييني في الوظيفة بعد ثلاثة أشهر من تخرجي. كنت قد بدأت في تقديم طلبات التوظيف بعد شهرين من التخرج، أي أن الأمر استغرق في الواقع شهرًا واحدًا للعثور على عمل. وكان أول عمل لي في عمان بمؤسسة الملكة رانيا.

من بين أفضل التجارب التي مررت بها في جامعة جورجتاون في قطر التي أعدتني للعالم المهني بما في ذلك كتابة رسالة التخرج الأكاديمية التي حصلت فيها على مرتبة الشرف (التي زودتني بقدرات تحليلية عالية وقدرات بحثية متميزة ومهارات في الكتابة والتعبير) فضلاً عن المشاركة في الأنشطة الإضافية غير الأكاديمية بالجامعة. ومنحتنا جامعة جورجتاون في قطر فرصًا لأن نصبح قادة في النوادي، حيث زوتنا بالعديد من الخبرات في إدارة الأفراد، والتنسيق مع الإدارات والأندية الأخرى، والتخطيط للفعاليات.

أعمل في وحدة العقل والسلوك والتنمية، وأقدم الدعم البحثي لمشاريع في الشرق الأوسط تعزز التماسك الاجتماعي والمشاركة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للشباب والنساء والنتائج الاجتماعية والاقتصادية الأخرى للاجئين والمجتمعات المهمشة.

أدير منحة وزارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة لتقييم تأثير نهج التسليم في التعليم عبر خمسة بلدان نامية. ويهدف المشروع إلى بناء الأدلة حول مناهج التسليم المختلفة في التعليم، وتزويد صانعي السياسات وموظفي الخدمة المدنية بالإجابات على الأسئلة حول كيفية تقديم خدمات تعليمية عالية الجودة للمواطنين بشكل فعال.

لا تدفنوا رؤوسكم بين الكتب طوال الوقت. شاركوا في الأنشطة غير الأكاديمية المختلفة. طوروا مهارات التواصل والقيادة ولأنها على نفس القدر من الأهمية ( إن لم تكن أكثر أهمية ) من الإنجازات الأكاديمية. وتعلم كيف تناور في سياسات الإدارة، وتتخذ قرارات تنفيذية، وأن تعكس صفات القيادة في سلوكك في مكان العمل، وكل هذا سينبع من تجربتك كقائد لنادي أو عضو نشط بمجتمع جامعة جورجتاون في قطر.

Haroon-Yasin

هارون ياسين  (كلية الشؤون الدولية 2015)

كان عام 2020 مهمًا بالنسبة لهارون ياسين.  فقد تلقى خريج السياسة الدولية عام 2015 التكريم من فوربس آسيا 30 للأشخاص أصغر من 30 عامًا، وأصبح برنامجه التعليمي الرقمي الذي بدأ كمشروع طلابي في جامعة جورجتاون في قطر جزءًا من قناة تلفزيونية تبث على الصعيد الوطني في باكستان أطلقها رئيس الوزراء عمران خان لدعم الطلاب المتأثرين من إغلاق المدارس بسبب الجائحة. وفاز أيضًا بجائزة Waislitz Global Citizen لعام 2020، وهي جائزة نقدية بقيمة 100000 دولار أمريكي تُمنح للأفراد الذين يعملون على إنهاء الفقر المدقع.

تسمى القناة “تلي سكول”، وهي متاحة على الصعيد الوطني، وتبث يوميًا لتوفير التعليم عبر الإنترنت للصفوف من الأول حتى الثاني عشر. وبالنسبة لبرمجة مستوى التعليم الابتدائي، طلبوا من منظمتي التعليمية “توريندا”  تقديم محتوى يعتمد على شخصيات الرسوم المتحركة في تطبيقنا الرقمي “تعليم آباد” . وتعني باللغة الأردية “المدينة التعليمية” وتوفر فرصة تعليمية ممتعة للأطفال في باكستان من ذوي الأداء الضعيف أو غير القادرين على الذهاب إلى المدرسة. وبينما أتاحت قوة الإنترنت عددًا لا يحصى من الموارد التعليمية، فإن “تعليم آباد”  مصمم بشكل فريد لتلبية احتياجات المنطقة. وتم تخطيط السلسلة وفقًا لمنهج التعليم الباكستاني. لكن علاوة على ذلك، يستطيع الدارسين الصغار رؤية أنفسهم في هويات الشخصيات التي تبدو مثلهم وترتدي الملابس وتتحدث مثلهم.

مع وجود واحدة من أعلى نسب الشباب وقطاع تعليمي متعثر، لا يمكن أن تكون المخاطر أكبر. وقبل الجائحة، كانت قلة الالتحاق بالتعليم وسوء الأداء يمثلان مشكلة بالفعل. وأدت الجائحة إلى ظهور خطر جديد: احتمال انتقال الطلاب إلى الصف التالي دون وضع مفاهيم أساسية. لكن مع هذا المشروع التلفزيوني الوطني، لدينا القدرة على سد تلك الفجوات وإقناع الأطفال بأن التعلم قد يكون ممتعًا أيضًا.

ونعمل كذلك مع المتخصصين لبناء دروس مناسبة للعمر حول الجائحة، بما في ذلك الشخصية الجديدة: فيروس كورونا. يوجد تركيز كبير للغاية على الإصابة بالفيروس. لكن الأطفال لديهم أنواع مختلفة جدًا من الأسئلة. يريدون معرفة سبب عدم قدرتهم على الخروج، ولماذا لا يمكنهم رؤية أصدقائهم.

إنه يحول “تعليم آباد”  إلى سلسلة رسوم متحركة كاملة. سيظل تنسيق التلفزيون الجديد يرى الأحرف الخمس الأصلية التي أحبها الكثير من الأطفال في تطبيقنا، حيث يصطحب الطلاب عبر رحلة تعليمية لتعليم دروس في الصوتيات والرياضيات والعلوم. وأظهر استطلاع حديث أن 8 ملايين طالب يتابعون أسبوعيًا النسخة التلفزيونية من سلسلة التعلم الخاصة بنا. وحتى قبل أن يصبح جزءًا من قناة المدرسة عن بُعد الجديدة، شهد تطبيق “نعليم آباد”  مؤخرًا قفزة هائلة في التنزيلات، حيث أضاف 20000 مستخدم جديد في شهر مارس وحده، مع وصول ما يقرب من 500000 مستخدم إلى التنسيق الذي يستخدم الرسوم المتحركة الذي يتضمن التقييمات التي طورها فريق من المتخصصين في التعليم. يتيح لنا التقييم الدقيق لطلابنا تحديد أوجه القصور في التعلم وإبقائهم على المسار الصحيح ومساعدتهم على أن يصبحوا دارسين أفضل. ووفرنا أيضًا التمويل اللازم لتوسيع المستخدمين إلى مليون طالب بحلول نهاية عام 2020.

لقد بدأنا للتو. وخلال السنوات الخمس المقبلة، سنتوسع بقوة في سوق المدارس، مستخدمين قوة علامتنا التجارية على الصعيد الوطني لإصلاح كيفية نقل المدارس للتعلم إلى الطلاب في أسفل الهرم. وتمثل هذه مرحلة مثيرة، مع استهداف رؤية نهائية لتوفير مزيج من تدريب المعلمين ووسائط البث للأطفال وتطبيقات التعلم والكتب الدراسية وتصميم المدرسة الذي سيوفر نظامًا بيئيًا كاملاً يتيح التعلم الجيد بجزء بسيط من التكلفة، باستخدام التكنولوجيا لتحقيق الكفاءة على نطاق واسع. ومن خلال هذه النقاط المتعددة، هدفنا هو الوصول إلى 20 مليون طالب بحلول عام 2025.

Najib-Ahmed

نجيب أحمد (كلية الشؤون الدولية 2017)


بالنسبة لنجيب أحمد (الذي تخرج في كلية الشؤون الدولية عام 2017)، المواطن من أرض الصومال، كان التحاقه بإحدى الجامعات الدولية الكبرى جزءًا من خطة لرد الجميل لوطنه.  يعمل نجيب الآن كباحث ومنسق لبرنامج العنف الجنسي والعنف القائم على النوع مع منظمة غير ربحية، وهو مصمم على استخدام شهادة بكالوريوس العلوم في السياسة الدولية لمساعدة من هم في أمس الحاجة إليها.

اخترت جورجتاون لأنني أجريت بحثًا وعرفت أنها كلية مميزة، لكنني لم أكن أعرف ما الذي أريد فعله كمهنة. عرفت فقط أنني أحب العلوم السياسية والكتابة وقراءة الكتب. في النهاية كان الموقع ثم الموقع ثم الموقع. شعرت أن قطر بمثابة جوهرة في العالم ولديها العديد من الفرص التي تقدمها. ولم أكن مخطئًا.

كانت العملية صعبة للغاية. كان عمري 17 عامًا في ذلك الوقت وكانت هذه المرة الأولى التي أعيش فيها في الخارج وحدي. كان الطقس قاسيًا (صيف الدوحة)، وكانت مساكن الطلبة لطيفة، لكنها منعزلة، وفقدت كل أمتعتي. بقيت بدون أمتعتي لأكثر من شهر. بالإضافة إلى ذلك، تأخرت 3 أسابيع بسبب مشاكل في التأشيرة وجواز السفر. أتذكر المرة الأولى التي غادرت فيها هرجيسا حيث تم ترحيلي مرة أخرى إلى هرجيسا عن طريق جيبوتي

لأن لدي تأشيرة خاصة، لكن جواز سفري كان جواز سفر صومالي قديم اشتريته من سوق هرجيسا

مقابل 90 دولارًا. في ذلك الوقت، لم تكن في الصومال سلطة مركزية تصدر جوازات السفر.

ما نوع الدعم الذي قدمه لك أصدقاؤك أو عائلتك في رحلتك التعليمية،

كطالب في المدرسة الثانوية وفي الجامعة. إذا لم يكن الأمر يتعلق بعائلتي، وخاصة إخوتي، فربما كنت سأستسلم. أردت أن أكون قدوة وأن أجعلهم يعملون بجد لتحقيق ما يريدون في الحياة. لقد مررت بعام أول صعب في قطربسبب العديد من المشكلات وأتذكر أنني قررت أن الحصول على إجازة لمدة نصف عام خلال العام. لم تكن المسألةأكاديمية، بل كانت اجتماعية. كانت الصدمة الثقافية والحنين للوطن أكثر من اللازم.

لحسن الحظ، جعلتني عائلتي وأصدقائي والمعلمين السابقين ومجتمع جورجتاون (خاصة جوزيف هيرنانديز) أشعر بالراحة وأثنوني عن اتخاذ قرار سييء.

علمتني جورجتاون الكثير. وكان أحد أهم الأشياء التي تعلمتها في جامعة جورجتاون هو المعنى الحقيقي لعبارة “رجال ونساء في خدمة الآخرين”. وتلقيت المساعدة مرارًا وتكرارًا من قبل العديد من الأشخاص بينما لم يكونوا مضطرين لذلك. ما زلت أدفع الديون التي أدين بها لكثير من الناس.

أنا الآن باحث ومنسق في برنامج العنف الجنسي والعنف القائم على النوع  لدى منظمة غير ربحية مقرها في هرجيسا في أرض الصومال. وبهذه الصفة عملت كمستشار للمساعدة في صياغة مشروعي قانون، قانون الاغتصاب الذي يزيد العقوبة القصوى على الاغتصاب، ومشروع قانون يعالج تهريب البشر. وساعدت كذلك في تنسيق برنامج العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس الذي أشرف على المساعدة العملية المقدمة لمئات الضحايا في قضايا المحاكم، مع استخدام النتائج التي توصلت إليها لتحسين جهود العدالة. توليت أيضًا قيادة الجهود البحثية حول الهجرة غير النظامية واستجابة حكومة أرض الصومال، ومشهد وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في معالجة القضايا الاجتماعية.

من أكبر التحديات التي يواجهها الطلاب في أرض الصومال فكرة العودة إلى بلدهم إذا أتيحت لهم الفرصة للعمل والعيش في الخارج. وتمثل العودة تضحية لا يرغب الكثيرون في أدائها. ولكوني من بين الدفعة الأولى من الطلاب في أبارسو، كان نجاحي في الخارج مهمًا مثل عودتي إلى أرض الصومال. لو لم أعد، لما كان يفكر أكثر من مائة من كبار العقول الشابة في أرض الصومال في العودة بعد التخرج. عدت في الأصل للعمل في مدرستي الثانوية ، مدرسة أبارسو للعلوم والتكنولوجيا في أرض الصومال، بصفتي عميدًا لكلية العلوم الاجتماعية والاقتصاد وأخصائي تصميم المناهج.

شارك، ثم شارك، ثم شارك. توجد فرص عديدة، وفعاليات عديدة، وخطب ونوادٍ،وما إلى ذلك. شارك بقدر ما تستطيع. وسوف تتعلم الكثير عن نفسك والآخرين إذا شاركت.